Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

فضل شاكر للصحافيين: افتراء وكذب..وطيف السيد هاشم صفي الدين يحضر في محكمة الجنايات

 كتب:  حسناء حسن
 
فضل شاكر للصحافيين: افتراء وكذب..وطيف السيد هاشم صفي الدين يحضر في محكمة الجنايات
فضل شاكر
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace


شهدت جلسة محاكمة الفنان فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير أمام محكمة جنايات بيروت تطورات لافتة، اتسمت بأجواء مختلفة عن الجلسات السابقة، سواء من حيث الهدوء داخل القاعة أو تفاصيل مجريات الجلسة.

وعُقدت الجلسة برئاسة القاضي بلال ضناوي، ضمن مسار الدعوى المقامة من مسؤول «سرايا المقاومة» في صيدا هلال حمود، والتي تتعلق باتهام فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير بمحاولة قتله. ولاحظ الحاضرون حالة من الارتياح والهدوء بدت واضحة على فضل شاكر خلال الجلسة.

ولفت الانتباه دخول هلال حمود إلى قاعة المحكمة مستخدمًا كرسيًا متحركًا للإدلاء بشهادته، وذلك بعد تداول أنباء سابقة عن احتمال تراجعه عن الدعوى. كما شهدت الجلسة تواصلاً مباشرًا بين فضل شاكر وعدد من الإعلاميين المتواجدين لتغطية المحاكمة، في مشهد غير معتاد مقارنة بجلسات سابقة اتسمت بالتحفظ.

وخلال الجلسة، نفى المدّعي وجود أي مقابل مالي لإسقاط الدعوى، مؤكدًا أن قراره جاء بناءً على اعتبارات شخصية وتنظيمية. كما استعرض أمام المحكمة تفاصيل أحداث عبرا التي وقعت في 25 مايو 2013، موضحًا أن بدايتها جاءت نتيجة احتكاكات لفظية قبل أن تتصاعد إلى تهديدات وإطلاق نار كثيف استهدف مكان إقامته، ما اضطره إلى الاحتماء لدى أحد الجيران، ثم خروجه من المنطقة لاحقًا بتدخل من الجيش اللبناني.

وأشار المدّعي إلى عدم وجود خلاف شخصي سابق مع فضل شاكر أو أحمد الأسير، باستثناء الخلافات السياسية التي ظهرت بعد اندلاع الأزمة السورية عام 2011، موجهًا اتهامات بالتحريض دون تقديم تفسير واضح لملابسات نجاته من إطلاق النار آنذاك.

وفي المقابل، جدد فضل شاكر نفيه لجميع التهم المنسوبة إليه، مؤكدًا أن حضوره أمام المحكمة يهدف إلى تبرئة اسمه فقط، مع نفيه دخول المسجد أو التحريض ضد المدّعي، واعتبار القضية ذات خلفية سياسية.

وفي ختام الجلسة، قرر القاضي بلال ضناوي تأجيل المحاكمة إلى 24 أبريل المقبل، وذلك بعد انتهاء شهر رمضان وعيد الفطر، لاستكمال الاستماع إلى مرافعات هيئة الدفاع.