Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

رسالة من عمرو الليثي في برنامج أبواب الخير: "لو ليك نصيب فى حاجة هتاخدها"

 كتب:  محمود عبد العظيم
 
رسالة من عمرو الليثي في برنامج أبواب الخير: "لو ليك نصيب فى حاجة هتاخدها"
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

تحدث الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، في مستهل برنامجه «أبواب الخير» عبر إذاعة راديو مصر، عن مفهوم النصيب والتسليم، مؤكدًا أن ما كُتب للإنسان سيصل إليه مهما بدت الأسباب بعيدة أو مستحيلة، بينما ما لم يُقدَّر له فلن يبقى، حتى وإن كان في متناول اليد.

وأوضح الليثي أن الحياة بأكملها تقوم على مبدأ النصيب والتوقيت الإلهي، مشيرًا إلى أنه لا يوجد شيء يتأخر عن موعده الحقيقي، ولا شيء يفوت صاحبه، فالأمور قد تنقلب في لحظة من السهولة إلى الصعوبة، ومن الاستحالة إلى الإمكان.

وأضاف أن ما كُتب له الاستمرار سيستمر بالشكل والوقت اللذين قدّرهما الله، لافتًا إلى أن الإنسان قد يسير في طريق طويل يظن أن نهايته قريبة من أمنياته، ثم يكتشف في النهاية أن الأمر لم يكن من نصيبه.

وأكد الليثي أن أول درجات الصبر هي التسليم، أي تقبّل أن ليست كل الخطط التي نضعها ستتحقق، ولا كل الأحلام التي نرسمها ستتحول إلى واقع.

ودعا إلى عيش اللحظة والاعتماد على الله، وبذل أقصى الجهد دون تردد، مشددًا على أن السعادة ليست أمرًا معقدًا أو بعيد المنال، بل تكمن في الرضا والتسليم لله سبحانه وتعالى.

وأشار إلى أن توفر قوت اليوم هو نوع من الستر الإلهي من الحاجة والجوع، وأن الرزق الحلال الطيب نعمة تستوجب الشكر، داعيًا إلى ستر الناس ومساندتهم، لأن من يستر غيره يستره الله ويمنحه السكينة والسعادة.

واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية الرضا بما قسمه الله، موضحًا أن دور الإنسان الأساسي هو السعي والاجتهاد، دون التعلق بانتظار نتائج محددة، لأن ما كُتب سيأتي في وقته المناسب.