محمد العدل يدافع عن هند صبري بعد أزمة مها نصار: ما يحدث يتجاوز حدود العيب
كتب: حسناء حسن
علق المنتج محمد العدل على الجدل المثار مؤخرًا حول الفنانة هند صبري، وذلك عقب تصريحات الفنانة مها نصار بشأن طريقة تعامل هند معها خلال تصوير مسلسل «مناعة»، حيث حرص العدل على إبداء رأيه من خلال منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
وكتب محمد العدل في منشوره: «هند صبري من أهم الممثلات المصريات خلال العشرين عامًا الماضية، وما يحدث يتخطى مرحلة العيب»، في إشارة واضحة إلى استيائه مما تتعرض له الفنانة من هجوم وانتقادات خلال الفترة الأخيرة.
وفي سياق متصل، دخلت الإعلامية عبلة سلامة على خط الأزمة، بعدما أثارت حالة من الجدل الواسع بتعليقها على ما تتعرض له هند صبري، مؤكدة أن الأمر لا يبدو عفويًا، بل يحمل ملامح حملة ممنهجة غير مفهومة الأسباب، وذلك من خلال منشور لها عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات «إنستجرام».
وقالت عبلة سلامة في منشورها:«أنا بجد مستغربة، مستغربة من إمتى بقينا بنستخدم جملة (دي مش مصرية) كأنها تهمة؟ مصر عمرها ما كانت كده. مصر كانت دايمًا بيت وحضن، مش سؤال جنسية. الفن في مصر شارك فيه ناس جاية من كل مكان في الوطن العربي، عاشوا هنا، اشتغلوا هنا، حبوا البلد دي بجد، ومحدش في يوم قال لهم ارجع بلدك انت مش مصري».
وأضافت: «اللي بيحصل مع هند صبري حملة ممنهجة مش مفهومة. هند عمرها ما قالت كلمة واحدة فيها إساءة لمصر أو لشعبها، وفي أحيان كتير بحس إنها بتحب مصر أكتر مننا. في قلب هند مصر وتونس واحد».
وتابعت عبلة سلامة: «الأغرب إن الناس في الشارع مش كده، واللي بييجي مصر من بره دايمًا يقول كلام يفرّح عن الشعب قبل البلد. اختيار إنك في الآخر تقول (هي تونسية) وكأنها آخر كارت في الجدال، ده اختيار غريب قوي وسخيف ومهين. إحنا من إمتى بنعمل كده؟».
كما استكملت عبلة سلامة حديثها مشيدة بتاريخ هند صبري الفني، قائلة:«هند عاشت في مصر، اشتغلت في مصر، نجحت في مصر، بيتها هنا، حياتها هنا، وبناتها مصريين وجوزها مصري. وفي نفس الوقت طبيعي جدًا ومش عيب إنها تفتخر بتونس وانتماؤها الأول. الحب مش قسمة، والانتماء مش خصم».
واختتمت منشورها قائلة: «أنا كبرت في بلد اتعلمت فيها إن الفن عمره ما عرف حدود، ومطربين وممثلين عاشوا وسطنا ونجحوا بينا، وعمرنا ما وقفنا عند جنسيتهم. التاريخ نفسه شاهد، واللي بيحصل ده مش مصر اللي نعرفها، ولا دي أخلاقها ولا روحها. كفاية تكسير في قوتنا الناعمة، مين وراء حملات الهجوم المستمرة على نجماتنا؟».


