اختفاء مفاجئ.. فتاة الأتوبيس تغلق صفحتها على فيسبوك وتغادر عالم السوشيال ميديا
كتب: رانيا عبد البديع
في تطور درامي ومفاجئ للقضية التي شغلت الرأي العام المصري، غادرت الفتاة المعروفة إعلامياً بـ "فتاة الأتوبيس" فضاء التواصل الاجتماعي بشكل كامل، حيث فوجئ المتابعون بإغلاق حسابها الشخصي على منصة "فيسبوك" دون سابق إنذار، مما أثار حالة من الغموض حول الأسباب والدوافع.
انسحاب تحت وطأة "عاصفة التريند"
يأتي هذا الاختفاء الرقمي بعد ساعات قليلة من تعرض الفتاة لحملة شرسة من التعليقات المتباينة، والتي بلغت ذروتها عقب تصريحات مطرب المهرجانات حسن شاكوش. ويرى مراقبون أن "الضغط النفسي" الناتج عن التنمر الإلكتروني الذي طال مظهرها وخصوصيتها قد يكون السبب الرئيس وراء رغبتها في العزلة والابتعاد عن الأضواء.
لغز التوقيت.. ظروف غامضة أم نصيحة قانونية؟
أثار توقيت إغلاق الحساب جملة من التساؤلات، حيث انقسمت التفسيرات إلى مسارين:
المسار الأول: أن الفتاة قررت حماية نفسها من "الجلد المجتمعي" الذي تجاوز تفاصيل الواقعة القانونية إلى الهجوم الشخصي.
المسار الثاني: رجح أن تكون هذه الخطوة بتوصية من مستشاريها القانونيين، لتجنب أي سجالات قد تُستخدم ضدها في التحقيقات الجارية، أو للحفاظ على سرية أقوالها أمام النيابة العامة.
ردود الأفعال.. صمت الضحية يثير القلق
أثار إغلاق الصفحة قلق المدافعين عن حقوق المرأة، الذين اعتبروا أن انسحاب الضحية في هذا التوقيت هو نتيجة طبيعية للمناخ "العدائي" الذي خلقه البعض ضدها على منصات التواصل، محذرين من أن يؤدي ذلك إلى إحجام ضحايا آخرين عن المطالبة بحقوقهن خوفاً من مصير مشابه.
المسار القانوني مستمر
وعلى الرغم من مغادرتها للعالم الافتراضي، إلا أن واقعة التحرش التي وثقتها الفتاة لا تزال قيد التحقيق الرسمي، حيث تواصل الأجهزة الأمنية والجهات القضائية فحص ملابسات البلاغ المقدم منها، بعيداً عن صخب السوشيال ميديا وتصريحات النجوم.


