ماتداريش على بنتك.. هاني رمزي يطالب بـ فضح المتحرش وكسر حاجز الخوف
كتب: رانيا عبد البديع
وجه الفنان هاني رمزي رسالة توعية حادة وشديدة اللهجة، دعا خلالها إلى تغيير جذري في نظرة المجتمع تجاه قضايا التحرش، مؤكداً أن الصمت ومحاولة "المداراة" هي الوقود الذي يغذي استمرار هذه الظواهر غير الأخلاقية.
ثقافة المواجهة بدل الصمت
وشدد "رمزي" في تصريحاته على ضرورة غرس الشجاعة في نفوس الأجيال الناشئة، قائلاً: "لازم نعلم ولادنا ما يخافوش، ولو حصل أي تحرش لازم نفضح المتحرش". وانتقد بشدة الموروثات التي تدفع الأسر للتكتم على مثل هذه الوقائع خوفاً من نظرة المجتمع، معقباً: "ماتقولش المجتمع هيقول عليا إيه ولازم نداري على البنات".
العالم يتغير
وأشار هاني رمزي إلى أن العالم يمر بمتغيرات كبرى تتطلب وعياً قانونياً ومجتمعياً مختلفاً، مضيفاً: "العالم كله بيتغير وإحنا لازم نبقى أقوياء ضد هذه الظواهر غير الأخلاقية". وأكد أن القوة تكمن في كسر حاجز الخوف وإعلاء مصلحة الضحية وحمايتها فوق أي اعتبارات اجتماعية تقليدية.
دعوة للتربية الإيجابية
واختتم الفنان تصريحاته بالتأكيد على أن دور الأهل لا يقتصر على الحماية فقط، بل يمتد لتمكين الأبناء من الدفاع عن أنفسهم والمطالبة بحقوقهم علانية، معتبراً أن "الفضيحة" يجب أن تلاحق الجاني لا المجني عليه، وذلك لخلق مجتمع آمن وخالٍ من الانتهاكات.


