رسالة غامضة لنادر أبو الليف في عيد الحب: مستحيل نرجع.. وبدعي ربنا يرزقني الزوجة الصالحة
كتب: حسناء حسن
بالتزامن مع عيد الحب، وجّه المطرب نادر أبو الليف رسالة غامضة، يؤكد من خلالها أن عودته لشريكته أمر مستحيل، مشددًا على أن الصمت هو الحل الأفضل للطرفين، مطالبًا جمهوره بالدعاء له بأن يرزقه الله الزوجة الصالحة التي تتفهم طبيعة عمله وتتحمل ظروفه.
وكتب نادر أبو الليف عبر حسابه الرسمي على فيسبوك:«النهارده عيد الحب، وكنت عايز أعيّد على كل اللي بحبهم وبيحبوني. كل سنة وإحنا زي ما إحنا، كل واحد في حاله، والسكوت هو الأحسن ليكي وليا. وماتفتكريش إن ممكن أو في احتمال ترجع الميه لمجاريها، استحالة، لأن ده الأفضل. وعموما أنا لم ولن يكن في حياتي أي مخلوقة، وبادعي ربنا يرزقني إنسانة تقدر تتعايش معايا وتستحملني وتفهم طبيعة شغلي».
وعن حالته الفنية، قال نادر أبو الليف إنه يعيش فترة نشاط مكثف خارج مصر، موضحًا:«أنا حاليًا في كندا بسبب التزامات حفلات، وبعدها مسافر البرازيل، وهرجع مصر مع نهاية السنة».
وفي تصريحات تليفزيونية ببرنامج السر في الحدوته، الذي تقدمه الإعلامية سارة هادي، علّق أبو الليف على الجدل المثار حول منشوره قائلًا:«البوست مالوش أي إساءة لحد، ومفيش علاقة ولا حاجة. أنا إنسان مش بتاع حب، وبحترم جدًا الصداقة».
وأضاف:«الناس فسّرت الكلام على مزاجها، وأنا ما كانش قصدي أثير جدل ولا أعمل تريند، ومفيش أي تهديد لحد، ومش مستفيد حاجة من ده».
وعن أزمته مع إحدى المذيعات، أوضح نادر أبو الليف:«الموضوع بدأ لما شركة إنتاج كلمتني أطلع في برنامج، وحددت أجري، وحاولوا يقللوا المبلغ. لما حاولت أكلم المذيعة لقيت إنها كانت بتتقاضى أموال عن شغلي، رغم إني كنت بعمل حاجات كتير احترامًا للصداقة، لكنها ما قدرتش ده. ولو الحظر ما اتشالش، هضطر أقول اسمها».
واختتم نادر أبو الليف ردّه على الهجوم الذي تعرض له قائلًا عبر فيسبوك:«اللي اتريق وقال كلام فاضي، عيب. كل واحد يلزم حدوده ويحترم نفسه. أنا ما قولتش اسم حد ولا شهرّت بحد. واللي عايز يرفع قضية يرفع، وأنا جاهز، ولو خسرتوا القضية مش هتنازل وهاخد حقي بالقانون، لأن الحمد لله ماشي جوه الحيط وعمري ما كان فيه لف ولا حوارات».