عبد الله رشدي يرد على نهاد أبو القمصان: أعتمد على الله في مواجهة الباطل
كتب: محمود عبد العظيم
ردّ الداعية الإسلامي عبد الله رشدي على تصريحات المحامية نهاد أبو القمصان، والتي اتهمته فيها بأن اسمه يُذكر في كل مصيبة مرتبطة بالعنف والكراهية، مؤكدًا أن مسيرته قائمة على الدعوة للحق وتصحيح الانحرافات، لا على أي صراعات شخصية.
وفي منشور له عبر صفحته على فيس بوك، قال رشدي إن بعض الصالحين دعوا له أن يكون شوكة في حلوق أهل الضلال، وأن يُثبت على الحق ويقوّمه الله بما يرضيه عن دينه. وأضاف: "فما فتح أهل الباطل بابًا إلا وجعل الله لي فيه سهمًا أرمى به باطلهم، وعلى هذا أسير منذ نحو خمس عشرة سنة، دون أن أنشغل بشغب من يحاولون إثارة الفتن".
وأشار الداعية إلى أنه يكرّس جهده لتفكيك شبهات أهل الباطل وبيان الحق لمن يطلبونه، مؤكدًا أن جهوده قد أسهمت في توضيح الكثير من الأمور الدينية والاجتماعية للمجتمع، والحمد لله على ما أنجز.
واختتم رشدي منشوره بالقول: "إذا كان هذا يغيظ البعض، فإن محاولاتهم الزج باسمي في أي مصيبة لن تنجح، فهذا ظني في الله. وأسأله أن يجعل عملي في ميزان حسناتي، وأن يوفقني لكل ما يحبه ويرضاه، وكل عام وأنتم بخير".


