Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

دينا الوديدي تكشف عن أصعب مرحلة في حياتها: قعدت 5 سنوات من غير شغل

 كتب:  محمود عبد العظيم
 
دينا الوديدي تكشف عن أصعب مرحلة في حياتها: قعدت 5 سنوات من غير شغل
دينا الوديدي
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

تحدثت الفنانة دينا الوديدي عن واحدة من أصعب الفترات التي مرت بها في حياتها، مؤكدة أنها عاشت أربع سنوات مليئة بالضغوط المادية والنفسية والعملية، عانت خلالها من ضيق شديد انعكس على حالتها الجسدية والمعنوية.

وخلال لقائها في برنامج «كلّم ربنا» الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب عبر إذاعة 9090، كشفت أنها عاشت عامًا كاملًا مع كابوس متكرر كان يداهمها بشكل دوري، يتمثل في شعورها بأن شخصًا يخنقها حتى تكاد روحها تخرج، ما كان يتركها منهكة فور استيقاظها.

وأوضحت أنها لجأت إلى طبيب نفسي بحثًا عن تفسير أو علاج، إلا أن الأمر لم يتحسن. كما حاولت مقابلة أحد المشايخ المعروفين، لكنها لم تتمكن من استكمال اللقاء بسبب ظرف طارئ لديه، لتشعر بعدها أن الحل لن يكون إلا باللجوء إلى الله.

وأضافت أنها كانت تستيقظ مرهقة، غير قادرة على النوم أو الاستيقاظ بشكل طبيعي، فكانت تحرص على الصلاة وتشغيل القرآن والمواظبة على أذكار الصباح والمساء، ورغم ذلك استمرت المعاناة لفترة. وأشارت إلى أنها قررت أداء العمرة للمرة الأولى برفقة شقيقها، وهناك في مكة رأت الكابوس نفسه، لكنها اعتبرته رسالة تدفعها إلى التضرع والدعاء بأن يثبت الله إيمانها ويرفع عنها الابتلاء.

وأكدت أن الكابوس اختفى تمامًا بعد العمرة ولم يتكرر مرة أخرى، مشيرة إلى أنها شعرت بأن الفرج جاء من عند الله، خاصة مع تحسن أوضاعها تدريجيًا بالتزامن مع انقضاء فترة جائحة كورونا التي أثرت على العالم وأوقفت كثيرًا من الأنشطة الفنية.

وتطرقت إلى الظروف العائلية الصعبة التي عاشتها آنذاك، حيث مرّ والدها بوعكة صحية استدعت إجراء عملية جراحية، كما عانت والدتها من أزمة صحية، إلى جانب توقف العمل، لكنها شددت على أن الفرج جاء تباعًا.

وأكدت الوديدي أنها كانت تلجأ إلى البكاء والدعاء كلما شعرت بالقرب من الله، معتبرة أن ما مرت به كان درسًا في اليقين والصبر، وأنها لم تنشغل بتفسير الأحلام عبر الإنترنت أو وسائل التواصل، مفضلة أن تترك الأمر بالكامل لله.

وفي سياق حديثها، أشارت إلى أن علاقتها بالله تتطور مع مرور الوقت، وأن كل مرحلة في حياتها تضيف إليها نضجًا ووعيًا أكبر. كما تحدثت عن تأملها في معنى الموهبة، خاصة بحكم طبيعة عملها التي تجعلها تلتقي بشعراء وملحنين ومغنين في أعمار مختلفة، مؤكدة أن الموهبة عطية إلهية لا ترتبط بسن أو خبرة.

واختتمت مؤكدة أن الفنان، من وجهة نظرها، مجرد وسيط يتلقى الإلهام ويترجمه إلى عمل فني، وأن النجاح الحقيقي مرتبط بمدى حفظ الإنسان للأمانة التي وهبها الله له، معتبرة أن كل موهبة هي تجلٍّ من تجليات العطاء الإلهي.