Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

مايا دياب تثير الجدل: لا أمانع مساكنة ابنتي.. والتربية الحديثة هي الأساس

 كتب:  رانيا عبد البديع
 
مايا دياب تثير الجدل: لا أمانع مساكنة ابنتي.. والتربية الحديثة هي الأساس
مايا دياب
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

تصدرت الفنانة اللبنانية مايا دياب منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الساعات الماضية، بعد تصريحات جريئة وظهورها مع الإعلامية أسما إبراهيم فى برنامج "حبر سرى"حيث تناولت فيها نظرتها لمنظومة العلاقات والتربية، مؤكدة دعمها الكامل لقرار ابنتها "كاي" في حال قررت خوض تجربة "المساكنة" قبل الزواج.

​الاختبار قبل الارتباط الرسمي

​وفي تفاصيل اللقاء الذي أثار هذا اللغط، أوضحت دياب أنها لا تجد حرجاً في أن يعيش الشريكان معاً تحت سقف واحد قبل توثيق الزواج رسمياً. واعتبرت أن هذه الخطوة هي "الاختبار الحقيقي" لمدى التوافق بين الطرفين، مشيرة إلى أن الكثير من حالات الزواج التقليدي تنتهي بالفشل السريع بسبب غياب المعرفة العميقة بطباع الشريك قبل الارتباط.

​فلسفة التربية عند مايا دياب

​وحول الطريقة التي تتبعها في تربية ابنتها، شددت مايا على المصطلحات التالية:

​الحرية المسؤولة: أكدت أنها ربت ابنتها على "الطريقة الحديثة" التي تمنح الفرد استقلالية القرار.

​الانفتاح: ترى دياب أن الانفتاح على التجارب الحياتية يحمي الأبناء من الوقوع في أخطاء ناتجة عن "الكبت" أو الجهل بالواقع.

​الثقة المتبادلة: أشارت إلى أن علاقتها بابنتها قائمة على الصراحة المطلقة وليس على سلطة "المنع والتحريم".

​بين التأييد والهجوم: انقسام رقمي

​لم تمر تصريحات النجمة اللبنانية مرور الكرام، حيث فجرت موجة من الردود المتباينة:

​التيار الرافض: شن هجوماً حاداً على الفنانة، معتبراً أن تصريحاتها "تضرب القيم المجتمعية والدينية" في الصميم، وأنها تروج لنماذج حياة لا تتناسب مع البيئة العربية.

​التيار المؤيد: رأى في كلامها شجاعة وصدقاً، مشيرين إلى أن مايا تعبر علناً عما يفعله الكثيرون في الخفاء، وأنها تمتلك الجرأة لمواجهة "ازدواجية المجتمع".

​الخلاصة: تظل مايا دياب واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في الوسط الفني، ليس فقط بإطلالاتها، بل بمواقفها التي دائماً ما تضع "التابوهات" المجتمعية تحت مجهر النقد والمناقشة.