Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

المذيعىة يمنى بدراوي: "بين السطور" كان على قدر المنافسة.. ومنهجي كان عدم الضغط الضيف

 كتب:  نسرين إبراهيم
 
المذيعىة يمنى بدراوي: "بين السطور" كان على قدر المنافسة.. ومنهجي كان عدم الضغط الضيف
يمنى بدراوي
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

تحدثت المذيعة يمنى بدراوي عن تجربتها من خلال برنامج "بين السطور" الذي عرض ضمن الموسم الرمضاني الحالي، والذي استضافت فيه عدد من النجوم والن

في البداية.. كيف جاءت فكرة برنامج «بين السطور» وما الذي جذبك لتقديمه في موسم رمضان؟

جاءت فكرة برنامج بين السطور من رغبتي في أن يكون لنا حضور واضح خلال موسم رمضان، وأن نكون متواجدين بقوة على الساحة الفنية، خاصة في ظل المنافسة الشديدة بين البرامج والأعمال المعروضة خلال هذا الموسم، فكان التحدي كبيرًا، لكنني كنت مؤمنة بأن تقديم محتوى مختلف وقريب من الجمهور يمكن أن يحقق النجاح، والحمد لله أثبت الموسم الرمضاني أن البرنامج كان على قدر المنافسة، خاصة بعدما حقق أكثر من 100 مليون مشاهدة على جميع المنصات الالكترونية، وهو ما اعتبرته دليلاً واضحًا على نجاح التجربة ووصولها إلى الجمهور بشكل كبير.

ما المختلف الذي يقدمه البرنامج مقارنة ببرامج الحوارات الفنية الأخرى؟


ما يميز برنامج بين السطور عن غيره من البرامج الحوارية الفنية أنه لا يقتصر فقط على الجانب الفني في حياة الضيف، بل يركز بشكل أساسي على الجوانب الإنسانية والمشاعر والتجارب الشخصية التي شكلت ملامح البرنامج، ومنذ البداية لم يكن منهجي في الحوار قائمًا على الضغط على الضيف أو دفعه لقول أشياء لا يرغب في الحديث عنها، بل أحرص دائمًا على منحه المساحة الكافية للتعبير عن نفسه بحرية، لذلك من الفقرات المميزة في برنامج فقرة المرايا، لان الضيف يقف أمام نفسه، فهذا الأسلوب يجعل الحوار أكثر سلاسة وصدقًا، ويجعل الضيف يتحدث بطبيعته، وهو ما يمنح الحلقة طابعًا إنسانيًا مختلفًا ويقربها أكثر من الجمهور.


البرنامج يعتمد على كشف التفاصيل الخفية في حياة الضيوف.. كيف تستعدين لكل حلقة؟


برنامج بين السطور يعتمد بالفعل على الاقتراب من التفاصيل غير المعروفة في حياة الضيوف، لذلك يكون التحضير لكل حلقة خطوة أساسية ومهمة جدًا بالنسبة لي، قبل أي لقاء أحرص على دراسة الضيف جيدًا، سواء فيما يتعلق بمسيرته المهنية وأعماله عبر السنوات، أو الجوانب الشخصية والإنسانية في حياته، ونبحث خلال أرشيف الفنان عن الاشياء الغير مستهلكة، هذه الخطوة تساعدنا على الوصول إلى الزوايا المختلفة والمميزة في قصة الضيف، ومحاولة إبرازها بشكل مناسب خلال الحلقة، حتى يظهر الحوار بشكل صادق ومختلف أمام الجمهور.

استضفتِ عدداً كبيراً من النجمات هذا الموسم.. أي الحوارات شعرتِ أنها كانت الأقرب إلى قلبك؟

في الحقيقة، هذا الموسم شهدت حوارات كثيرة كانت مميزة وقريبة من قلبي، من بين أبرزها كان لقاء إلهام شاهين، حيث فوجئت بردودها الواثقة والجريئة، إذ فتحت لنا قلبها بطريقة مختلفة، وتحدثت بصراحة عن حياتها الشخصية ومحطات مهمة في مسيرتها الفنية، كما كان لقاء سوسن بدر مميزًا، لأنه كان أول حوار لها بعد النجاح الكبير الذي حققته من خلال مسلسل الست موناليزا، وكان الحوار ممتعًا وجذابًا للجمهور، وهذا يعتبر انفراد كبير بالنسبة لنا.

أما المفاجأة بالنسبة لي فكانت الفنانة نانسي صلاح، التي تحدثت بصراحة عن الصعوبات التي واجهتها في طفولتها والمشاكل التي مرت بها مع والدتها ووالدها، وهو ما جعل الحوار مؤثرًا وحقيقيًا جدًا.

 
من بين ضيوف البرنامج مثل إلهام شاهين ورانيا فريد شوقي وعلا رامي.. أي لقاء كان الأكثر جدلاً أو كشفاً للأسرار؟

لقاء إلهام شاهين كان من الحلقات اللافتة لأنها تحدثت بصراحة عن مواقف كثيرة في مسيرتها الفنية والإنسانية، وكشفت عن كواليس وتجارب مرت بها في الوسط الفني، وهو ما أثار تفاعلًا واسعًا بين الجمهور، كما حمل لقاء رانيا فريد شوقي جانبًا إنسانيًا مؤثرًا، حيث تحدثت عن ذكرياتها مع والدها الراحل فريد شوقي، وعن رحلتها الفنية ومحطات مهمة في حياتها، وهو ما جذب اهتمام المشاهدين.

أما حلقة علا رامي فكانت مختلفة من حيث الصراحة، وتحدثت عن علاقتها بابنها، وتناولت خلالها العديد من الكواليس المتعلقة بحياتها الفنية والشخصية.

كيف وجدتِ كواليس الحوار مع لقاء سويدان ونانسي صلاح؟ وهل خرجتِ منهما بتصريحات غير متوقعة؟


كواليس الحوار مع لقاء سويدان ونانسي صلاح كانت غنية ومليئة بالمفاجآت. في لقاء لقاء سويدان، تحدثت بصراحة عن علاقتها بطليقها حسين فهمي والمشاكل التي أدت إلى الطلاق، كما تطرقت إلى ذكر شقيقها الذي فقد حياته غدرًا برصاصة من الإخوان، وهو جزء من حياتها لم يُكشف عنه كثيرًا من قبل، أما الفنانة نانسي صلاح، فكانت المفاجأة بالنسبة لي، حيث كشفت عن المعاناة التي واجهتها في طفولتها، وتحدثت عن صعوبات كبيرة عاشتها مع والدها ووالدتها، ما جعل الحوار مؤثرًا جدًا ومليئًا بالصدمة الإنسانية التي لم أتوقعها.

ماذا عن حوارك مع ألفت إمام ومي سليم.. ما أبرز اللحظات التي توقفتِ عندها؟


ألفت إمام فنانة لديها تاريخ طويل ومن المميز لديها أنها محبوبة بصورة كبيرة من الجمهور، وتحدث خلال الحوار معي عن زواجها وتعلقها الشديد بوالدتها وأيضاً محطات هامة جداً في حياتها، أما بالنسبة للفنانة مي سليم لفت نظري حبها الشديد وتعلقها بابنتها لي لي.

استضفتِ أيضاً نجمات لهن تاريخ طويل مثل هالة فاخر وسلوى محمد علي ووفاء سالم.. كيف تعاملتِ مع اختلاف الأجيال في الحوارات؟


تعاملتُ مع اختلاف الأجيال في الحوارات باعتباره عنصر ثراء وليس تحديًا، عندما استضفت فنانات صاحبات تاريخ طويل مثل هالة فاخر وسلوى محمد علي ووفاء سالم، أحرص أولاً على منحهن المساحة الكافية للحديث عن تجاربهن ومسيرتهن الفنية، لأن لكل واحدة منهن لها رصيدًا كبيرًا من الخبرات والذكريات التي تهم الجمهور.

في الوقت نفسه، أحاول إدارة الحوار بطريقة تربط بين الماضي والحاضر، بحيث نستفيد من خبرات هذا الجيل ونقارنها بتجارب الأجيال الجديدة، وهذا التنوع يضيف للحوار عمقًا ويجعله أكثر ثراءً، كما يمنح المشاهد فرصة للتعرف على كواليس وتجارب قد لا تكون متداولة كثيرًا.

هل كان هناك ضيف أو ضيفة شعرتِ بقلق قبل مقابلته لأول مرة؟


كنت قلقة قبل تصوير حلقة إلهام شاهين، فهي بالنسبة لي أيقونة في عالم الفن، لانه من المعروف عنها جرأتها في الحوار، لكن بمجرد مقابلتها أضافت جو من البهجة إلي الاستديو ، وأيضا كنت أشعر بقلق بسبب فقرة المرايا في حلقة الفنانة سوسن بدر، لأننى على علم بالإصابة التي تعرضت لها مؤخرا، وكنت تحدثت معاها بشأن إلغاء الفقرة ولكنها رفضت وصممت أن تكون الفقرة كما هي ولكن وهي جالسة.

هل واجهتِ مواقف أثناء التصوير طلب فيها أحد الضيوف حذف سؤال أو عدم الإجابة عنه؟


بالتأكيد، واجهنا بعض المواقف خلال التصوير حيث طلب بعض الضيوف حذف سؤال أو الامتناع عن الإجابة عنه، وقد احترمنا هذه الرغبة الشخصية، وحرصنا على الحفاظ على خصوصية كل ضيف، لذلك لن أفصح عن هويته، وهذه المواقف جزء طبيعي من أي برنامج حواري، وأهم شيء هو منح الضيف المساحة التي يشعر فيها بالراحة للتعبير عن نفسه دون ضغط.

ما نوعية الأسئلة التي تشعرين أنها قد تضع الفنان في منطقة حساسة أثناء الحوار؟


أرى أن هناك نوعين من الأسئلة التي قد تضع الفنان في منطقة حساسة أثناء الحوار، الأول يتعلق بالخلافات والمشاكل بين الفنانين في الوسط الفني، لأنها غالبًا موضوعات شخصية وحساسة وقد تؤثر على علاقاتهم، أما النوع الثاني فهو الأسئلة الخاصة بالحياة الشخصية للفنان، مثل العلاقات العائلية أو أمور خاصة جداً لا يرغب بالإفصاح عنها، حيث يحتاج الضيف هنا إلى مساحة وحرية لتحديد ما يريد الحديث عنه وما يفضل الاحتفاظ به لنفسه، لذلك جاءت لنا فكرة فقرة سؤال المواجهة، بطرح سؤال مباشر و واضح مع الاحترام الكامل للضيف في الاجابة أم لا.


كيف توازنين بين الجرأة في طرح الأسئلة والحفاظ على راحة الضيف؟


بالطبع، أضع دائمًا راحة الضيف وخصوصيته في المقام الأول عند إجراء أي حوار، وأحرص على أن يشعر الضيف بالراحة وعدم الضغط، وأن يكون قادرًا على التعبير عن نفسه بصراحة ومن القلب. إذا رفض الإجابة على سؤال معين، فلا أفرض عليه ذلك أبدًا، لأن الهدف أن يكون الحوار صادقًا وطبيعيًا دون شعور بالاضطرار أو الإحراج.

هل تعتمدين على العفوية في الحوار أم يكون هناك سيناريو محدد للحلقة؟


في الحقيقة أعتمد على مزيج بين الاثنين، فيكون هناك سيناريو واضح ومعد مسبقًا قبل كل حلقة، مبني على تحضير دقيق وفهم كامل للضيف ومسيرته، وفي الوقت نفسه، أترك مساحة كبيرة للعفوية أثناء الحوار، خصوصًا عندما يشعر الضيف بالارتياح والراحة، وهذا ما يخلق جوًا من الصداقة والود، ويجعل الحلقة أكثر طبيعية وحيوية ويتيح للضيف التعبير عن نفسه بحرية.

هل حدث موقف طريف أو غير متوقع أثناء تسجيل إحدى الحلقات؟


أتذكر موقفًا طريفًا حدث خلال حلقة الفنانة سوسن بدر ضمن فقرة "بين السطور". فاضطرت لاستخدام العدسة المكبرة لقراءة الكلمات الصغيرة، لكن حجم الخط كان صغيرًا جدًا، مما جعلها تواجه صعوبة في القراءة. بدلاً من الإحباط، حولت الموقف إلى مزحة، وحاولت قراءة الكلمات بطريقة كوميدية، وهو ما أضفى جوًا من المرح والضحك على الحلقة، فقالت كلمة الخضرة بدل من قراءة كلمة الشهرة.

ما الرسالة التي تحاولين تقديمها من خلال برنامج «بين السطور» للجمهور؟


الرسالة التي أسعى لتقديمها من خلال برنامج بين السطور هي رسالة إنسانية قائمة على الحوار الفني الذي يلامس المشاعر، واعتقد أن البرنامج يتميز في موسم رمضان بكونه يجمع بين مشاعر السعادة والضحك والهزار، إلى جانب لحظات الصدق والانفعال التي تشمل البكاء والتوتر واسترجاع الذكريات، والهدف هو أن يشعر الجمهور بأنه واحد من أفراد الأسرة في حياة الفنان، وأن يعيش كل المشاعر معه بطريقة صادقة وطبيعية.

ما ردود الفعل التي وصلتك حتى الآن بعد عرض حلقات البرنامج في رمضان؟


ردود الفعل بعد عرض حلقات برنامج بين السطور في موسم رمضان كانت إيجابية بشكل يفوق توقعاتي، وقد تفاعل الجمهور على جميع منصات مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تجاوز عدد المشاهدات 100 مليون مشاهدة، كما تلقيت ردود فعل خاصة جدًا من الفنانين أنفسهم، خصوصًا لأن كل الحوارات كانت صادقة ومن القلب، وهو ما أضفى على البرنامج مصداقية وجعل المتابعين يشعرون بالقرب من الضيوف وتجاربهم.

أخيراً.. بعد هذه التجربة، هل تفكرين في تطوير البرنامج لمواسم قادمة أو تقديم شكل مختلف من الحوارات؟


بالتأكيد، بإذن الله، أعد الجمهور بأن يكون برنامج بين السطور له مواسم عديدة ومهمة في الفترة المقبلة، مع الحفاظ على هوية البرنامج خاصة من خلال فقرة العدسة التي أعجب بها عدد كبير من الضيوف، وأيضا مع تطوير فقرة المفأجاة التي تفاجئ بها الضيوف على مدار عرض الحلقات لأنها تتم في سرية خاصة، فأنني أعد دائمًا جمهوري بأن أكون عند حسن ظنه وثقته.


على غرار برنامج "ورقة بيضا" الذي قدمته على شاشة قناة النهار على مدار 3 مواسم، واستضفت فيه عددًا كبيرًا من نجوم الوسط الفني، وكان معتمد بشكل أساسي على حوارات فنية وإنسانية ترتقي لتطلعات المشاهد، وتجمع بين الصراحة والعمق.