Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

العدالة تضرب سوق العطارة.. توبة «درش» وجنون كرامة يتصدران التريند

 كتب:  رانيا عبد البديع
 
العدالة تضرب سوق العطارة.. توبة «درش» وجنون كرامة يتصدران التريند
درش
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل "درش"، للنجم مصطفى شعبان، تصاعداً درامياً غير مسبوق، انتهى بحسم الصراعات المعقدة التي حبست أنفاس المشاهدين طوال شهر رمضان. وجاءت النهاية لتؤكد انتصار قيم الحق على الشر، محققة تفاعلاً هائلاً جعل المسلسل يتصدر "التريند" العالمي عبر منصة إكس (تويتر سابقاً) ومحركات بحث جوجل.

​سقوط أقنعة "المزور" ولحظة التطهر

​فجر "درش" (مصطفى شعبان) كبرى مفاجآت العمل باعترافه بأنه كان "ينتحل" شخصيات متعددة للوصول إلى ميراث ضحاياه، وهي الصدمة التي غيرت مجرى الأحداث. إلا أن الحبكة انحازت للجانب الإنساني؛ حيث قرر درش التوبة وإعادة كافة الأموال المنهوبة إلى أصحابها الشرعيين، قبل أن يهرب مع "حسنة" (سهر الصايغ) ليبدأ حياة جديدة بعيداً عن المال الحرام.

​تراجيديا عائلة كرامة.. حين يقتل الأخ أخاه

​وفي تجسيد حي لنهاية الظلم والطمع، شهد "سوق العطارة" معركة دامية بين الأشقاء، انتهت بقيام "هلال" (محمد علي رزق) بقتل أخيه "بكر" (نضال الشافعي). هذا الحادث المأساوي أدى إلى انهيار الأب "كرامة" (رياض الخولي)، الذي فقد عقله وأصيب بالجنون في مشهد مؤثر، ليكون عبرة لمن زرع الفتنة والطمع في قلوب أبنائه.

​دائرة الانتقام وسر "عجيبة"

​ولم تغب العدالة عن خطوط الصراع النسائي، حيث لقت "عجيبة" (سلوى خطاب) حتفها على يد "نعناعة" (جيهان قمري)، بعد أن اكتشفت الأخيرة أن عجيبة كانت وراء مقتل ابنتها "شطة" (غادة طلعت) بالسم، لتنتهي بذلك واحدة من أكثر قصص الانتقام تعقيداً في العمل.

​كوميديا المافيا وتفاعل الجمهور

​ورغم قسوة النهايات الدرامية، آثر صناع العمل كسر حدة التوتر في اللحظات الأخيرة بظهور مفاجئ للفنان محمد نجاتي، الذي جسد شخصية "مافيا إيطالي" في لقطة كوميدية أضفت نوعاً من البهجة على ختام الحلقة.

​أشاد الجمهور ببراعة المؤلف محمود حجاج والمخرج أحمد خالد أمين في تقديم نهاية مرضية للعديد من الفئات المجتمعية، حيث انتصر العمل لمبدأ أن "الظلم لا يدوم"، ليؤكد مسلسل "درش" مكانته كواحد من أقوى إنتاجات شركة "سينرجي" ودراما رمضان لهذا العام.