دار الإفتاء المصرية عن صيام الستة البيض: سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه أجرٌ عظيم
كتب: حسناء حسن
كشفت دار الإفتاء المصرية عن عمل يسير يمكن أن يمنح المسلم أجرًا عظيمًا يعادل ثواب صيام العمر كاملًا، موضحة أن ذلك يتحقق من خلال صيام ستة أيام من شهر شوال بعد انتهاء شهر رمضان.
وأوضحت الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية على "فيس بوك"، أن هذا الفضل يستند إلى حديث النبي ﷺ: «من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر»، وهو ما يبرز أهمية هذه الأيام في مضاعفة الأجر.
وبيّنت أن احتساب هذا الثواب يعود إلى أن الحسنة بعشر أمثالها؛ فصيام شهر رمضان يعادل عشرة أشهر، بينما تعادل الأيام الستة من شوال شهرين، ليصبح مجموع الثواب كصيام عام كامل، ومن يداوم على ذلك كل عام فكأنه صام الدهر كله.
وأكدت الإفتاء أن صيام هذه الأيام يُعد من السنن المستحبة، ويمكن صيامها متفرقة خلال شهر شوال، دون اشتراط التتابع، مع أفضلية المبادرة بها بعد عيد الفطر.
كما أشارت إلى أن نية صيام النافلة، ومنها صيام الست من شوال، يمكن عقدها خلال النهار حتى قبل وقت الظهر، بشرط عدم ارتكاب أي من مبطلات الصيام، بخلاف صيام الفريضة الذي يتطلب تبييت النية قبل الفجر.
واختتمت الإفتاء توضيحها بالتأكيد على أن الاستمرار في الطاعات بعد رمضان يعد من علامات قبول العمل، مشيرة إلى أن صيام الست من شوال يشبه السنن الرواتب التي تُكمل ما قد يحدث من نقص في الفرائض.


