المطرب المغربي سعد لمجرد يتحول من متهم بالاغتصاب إلى ضحية ابتزاز مادي
كتب: حسناء حسن
تنطلق غدًا الثلاثاء بالعاصمة الفرنسية باريس، محاكمة الشابة الفرنسية لورا بريول، التي تتهم المغني المغربي سعد لمجرد باغتصابها سابقًا، لكنها تواجه الآن اتهامات بالابتزاز.
وفقًا لما نقلته التقارير المحلية، ستمثل بريول، البالغة من العمر 30 عامًا، أمام محكمة الجنح في باريس حتى يوم الخميس، بتهمة طلب ثلاثة ملايين يورو من مدير أعمال لمجرد مقابل سحب اتهاماتها أو الامتناع عن المثول أمام محكمة الجنايات. ويُذكر أن الفترة محل الاتهام تعود بين أكتوبر 2024 ويونيو 2025، قبيل موعد محاكمة الاستئناف، والتي تأجلت بسبب التحقيق في شبهة الابتزاز التي تقدّم بها سعد لمجرد.
كما يُرتقب أن يمثل خمسة متهمين آخرين أمام القضاء في الملف نفسه، بمن فيهم والدة بريول، ومحامية، ومؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، متهمون بالمشاركة في محاولة ابتزاز وتشكيل عصابة إجرامية.
ويستمر سعد لمجرد في مواجهة قضايا جنسية أخرى منذ عام 2016، بما في ذلك اتهامات من بريول باغتصابها داخل فندق بباريس، والتي أدت إلى إدانته ابتدائيًا بالسجن ست سنوات عام 2023، قبل أن يستأنف الحكم وينفي أي علاقة جنسية معها. كما يواجه لمجرد قضية اغتصاب أخرى في سان تروبيه لعام 2018، ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة الجنايات بمدينة دراغينيان في مايو المقبل، في تهم ينفيها تمامًا.
تستمر هذه القضايا في التأثير على سمعة الفنان المغربي، رغم استمرار نشاطه الفني وحفلاته الموسيقية، وسط جدل واسع على مواقع التواصل وحملات تدعو إلى مقاطعة حفلاته.


