Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

كريم السبكي يطرح مقترحًا لإنقاذ دور العرض والسينما من الخسائر

 كتب:  رانيا عبد البديع
 
كريم السبكي يطرح مقترحًا لإنقاذ دور العرض والسينما من الخسائر
المنتج كريم السبكي
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

في إطار السعي نحو إيجاد حلول عملية للأزمات التي تواجه قطاع "السينما"، قدم المنتج كريم السبكي مقترحاً يستهدف حماية "دور العرض السينمائي" ودعم "الأفلام المعروضة"، تماشياً مع خطط ترشيد الاستهلاك الحالية. وأكد السبكي أن المبادرة تهدف بالأساس إلى الحفاظ على استمرارية الصناعة وتجنب الهدر في التكاليف التشغيلية.

​تفاصيل المقترح: التركيز على أوقات الذروة

​أوضح السبكي، عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام"، أن ضعف الإقبال على الحفلات الصباحية والنهارية يتسبب في ارتفاع تكاليف التشغيل دون تحقيق عائد مادي ملموس، مقترحاً إعادة تنظيم جدول العرض كالتالي:

​إلغاء الحفلات الصباحية والنهارية: وتحديداً مواعيد "10 صباحاً"، "1 ظهراً"، و"3 عصراً".

​الاعتماد على 3 حفلات رئيسية: تبدأ من الفترة المسائية في مواعيد "6 مساءً"، "9 مساءً"، و"1 بعد منتصف الليل".

​المبررات الاقتصادية للمبادرة

​أشار المنتج إلى أن تشغيل القاعات في فترات ضعف الإقبال يُكبد الصناعة خسائر مستمرة، وحصرها في عدة نقاط جوهرية:

​استهلاك الطاقة: تشغيل منظومات التكييف والإضاءة وأجهزة العرض لقاعات تفتقر للكثافة الجماهيرية.

​الأعباء التشغيلية: تحمل أجور العاملين والمصروفات الإدارية دون تحقيق إيرادات فعلية تغطي هذه النفقات.

​تشتت الجمهور: توزيع الإقبال المحدود على عدد كبير من الحفلات، مما يؤدي لانخفاض متوسط إيراد الحفلة الواحدة.

​حماية الاستثمارات وحقوق العمالة

​شدد كريم السبكي على أن هذا التحرك لا يقتصر أثره على "دور العرض" فحسب، بل يمتد ليشمل:

​دعم الأفلام المعروضة حالياً: من خلال تركيز الجمهور في حفلات ذات كثافة عالية تضمن استمرارية عرض الأعمال.

​تأمين الإنتاجات القادمة: توفير بيئة عرض مستقرة ومربحة للأعمال التي يجري تحضيرها حالياً.

​الحفاظ على العمالة: ضمان استقرار آلاف العاملين في القطاع السينمائي عبر تقليل الهدر المالي ورفع كفاءة التشغيل.

واختتم "السبكي" مقترحه بالدعوة إلى تطبيق هذه المنظومة بشكل تجريبي لمدة شهر واحد، وذلك لتقييم النتائج وقياس مدى قدرتها على دعم استقرار "السينما المصرية"، وحماية استثماراتها والعاملين بها في ظل الظروف الراهنة التي تفرضها التحديات التشغيلية الحالية.