جومانا مراد: «اللون الأزرق» يجسد معاناة الطبقة المتوسطة مع التوحد
كتب: رانيا عبد البديع
أكدت الفنانة جومانا مراد أن مسلسلها الأخير "اللون الأزرق" يمثل حالة إنسانية واقعية تتجاوز حدود الأداء التمثيلي، لتنقل بصدق معاناة أسر أطفال التوحد في المجتمع المصري، مشيرة إلى أن العمل استهدف ملامسة قضايا حيوية تهم الشريحة الأكبر من المواطنين.
تقدير للدور المؤسسي
وخلال مشاركتها في الندوة التي نظمها المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أعربت جومانا عن سعادتها البالغة بهذا التعاون، مبرزة الدور الهام الذي تلعبه الدكتورة إيمان عصام والدكتورة سحر السنباطي، وكافة ممثلي المجلس في دعم القضايا التي تمس ذوي الهمم. كما وجهت الشكر لزملائها من نجوم العمل الذين ساهموا في إخراج هذه الحالة الإنسانية إلى النور.
الطبقة المتوسطة وتحديات التوحد
وفي تصريحاتها، أوضحت جومانا مراد أن المسلسل ركز بشكل مباشر على الطبقة المتوسطة، لكونها الركيزة الأساسية للمجتمع المصري، ولما تواجهه من تحديات جسيمة عند وجود طفل من ذوي التوحد، بدءاً من الصراعات النفسية وصولاً إلى الضغوط الاقتصادية والاجتماعية.
صدق الأداء ومعاناة الأم
وعن كواليس دورها، كشفت جومانا أن:
الارتباط العاطفي: علاقتها القوية بالطفل "علي" (الذي شاركها العمل) كانت المفتاح الأساسي لتقديم دور الأم بمصداقية لامست قلوب الجمهور.
دوامة التشخيص: سلط العمل الضوء على حالة القلق الدائم التي تعيشها الأسر بشأن دقة التشخيص الطبي وكفاءة الجلسات العلاجية.
الاستنزاف النفسي: رصد المسلسل الصراع اليومي للأم في محاولتها لتحقيق التوازن بين الرعاية المكثفة للطفل واستقرار الأسرة.
"المشاركة في (اللون الأزرق) هي إضافة حقيقية لمسيرة أي فنان، لأننا لم نكن نقدم تمثيلاً، بل كنا ننقل نبض بيوت مصرية تواجه التحديات بكل حب وصبر."
عن المسلسل
يذكر أن مسلسل "اللون الأزرق" من بطولة النجمة جومانا مراد والنجم أحمد رزق، بمشاركة نخبة من الفنانين. ويناقش المسلسل بأسلوب درامي عميق قضايا الدمج المجتمعي لأطفال التوحد، وتأثير الضغوط النفسية على الروابط الأسرية، مما يجعله واحداً من الأعمال الهادفة التي تسعى لتغيير نظرة المجتمع وتوعيته بحقوق ذوي الإعاقة.


