بعد مقاضاة هيفاء وهبي لطبيبها.. قائمة الفنانات اللاتي دفعن ثمن «هوس التجميل»
كتب: رانيا عبد البديع
فتحت الأزمة القانونية الأخيرة للفنانة اللبنانية هيفاء وهبي مع أحد أطباء التجميل، الباب على مصراعيه أمام تاريخ طويل من الصدامات بين نجمات الفن ومشرط التجميل. هذه العلاقة التي بدأت بالبحث عن "الكمال"، انتهت في كثير من الأحيان داخل ردهات المحاكم أو في غرف العمليات لتصحيح أخطاء طبية جسيمة.
هيفاء وهبي.. صراع على "الخصوصية"
تصدرت الديفا هيفاء وهبي "التريند" بعد لجوئها للقضاء ضد طبيب تجميل، بتهمة استغلال صور ومقاطع فيديو خاصة بها دون إذن، واستخدامها في الترويج لعيادته عبر منصات التواصل الاجتماعي. القضية هنا لم تكن "خطأً طبياً"، بل انتهاكاً للحقوق الملكية والخصوصية، وهو ما اعتبره قانونيون استغلالاً غير مشروع لاسم فنانة بحجم هيفاء.
ريهام سعيد وعلامات الندم
قبل شهور، كانت الإعلامية ريهام سعيد هي بطلة المشهد، بعد اتهامها لطبيب شهير بتشويه ملامحها وتصويرها أثناء غيابها عن الوعي (تحت التخدير). ورغم الضجة الكبرى، إلا أن الأزمة انتهت بالصلح، تاركةً خلفها تساؤلات حول معايير الأمان والخصوصية داخل مراكز التجميل الكبرى.
قائمة "فاتورة الألم".. إصابات وعاهات مستديمة
لم يتوقف الثمن عند "الصورة الذهنية" فقط، بل امتد ليصل إلى الصحة الجسدية في حالات مأساوية:
عبير الشرقاوي: سجلت واحدة من أوائل القضايا الناجحة ضد طبيب تجميل عام 2010، بعدما تسبب لها في "عاهة مستديمة" بذراعها نتيجة استخدام أجهزة غير مرخصة، وصدر ضده حكم بالسجن.
وفاء سالم: كشفت في تصريحات صادمة عن حقن مواد "خاطئة" في وجهها أدت لتجمعات صديدية كادت أن تصل إلى المخ، مما اضطرها للخضوع لجراحات إنقاذية دقيقة.
حورية فرغلي: تُعد قصتها هي الأكثر تأثيراً، حيث تحول حادث كسر أنفها إلى رحلة عذاب مع عمليات تجميل فاشلة أثرت على تنفسها ومظهرها، وأبعدتها عن الشاشة لسنوات.
ميسرة: التي تعرضت لعدوى بكتيرية حادة بعد عملية "نفخ خدود"، تسببت في تشوهات تطلبت سنوات من العلاج في الخارج.
اعترافات متأخرة
وفي سياق مختلف، اختارت نجمات مثل أصالة نصري ونوال الزغبي مصارحة الجمهور بـ "الندم". فقد أكدن في لقاءات تليفزيونية أن المبالغة في الإجراءات التجميلية كانت قراراً خاطئاً، وأن اللجوء لهذه العمليات دون ضرورة طبية غالباً ما يأتي بنتائج عكسية.


