من «يونس» إلى «إسعاد مصر».. قصة التكريم الذي منحه عادل إمام لصاحبة السعادة
كتب: رانيا عبد البديع
لا يحتاج "الزعيم" عادل إمام إلى بروتوكولات رسمية ليتوج زملاءه، فكلماته وحدها قادرة على أن تكون أرفع وسام يُمنح لفنان. وفي عيد ميلاد الفنانة والإعلامية القديرة إسعاد يونس، الذي يوافق اليوم الأحد 12 أبريل، تبرز قصة "التكريم الهاتفي" الذي أعاد صياغة اسمها الفني بلمسة من يد الزعيم.
ففي مكالمة وصفتها "صاحبة السعادة" بأنها الأكثر تأثيراً في وجدانها، لم يكتفِ عادل إمام بتقديم التهنئة، بل منحها لقباً وطنياً تجاوز حدود اسمها الشخصي، ليعلن أنها لم تعد ملكاً لنفسها أو لعائلتها فحسب، بل هي ملكٌ لوطن كامل.
لقب بتوقيع "الوطن"
بصوت يملؤه الفخر، كشفت إسعاد يونس عن فحوى حديث الزعيم لها، حين قال بوضوح: "إنتي ما بقيتيش إسعاد يونس.. إنتي بقيتي إسعاد مصر". هذا الانتقال من "يونس" العائلة إلى "مصر" الوطن، كان بمثابة اعتراف صريح بالحالة التي صنعتها إسعاد يونس في قلوب الجماهير، وقدرتها على بث الأمل والبهجة في كل بيت مصري.
دموع الاعتزاز
لم تستطع إسعاد يونس حبس دموعها أمام هذا الثناء، خاصة حين باح لها الزعيم بسرٍ مبهج، وهو أنه يحرص على متابعة كل حلقة من حلقات برنامجها، مؤكداً لها أنها "تسعده شخصياً" كما تسعد الملايين.
هذه الشهادة، التي خرجت من قامة فنية بحجم عادل إمام، اعتبرتها يونس التكريم الأسمى في حياتها، والدافع الأكبر للاستمرار في تقديم رسالتها الفنية والإنسانية.
واختتمت إسعاد يونس حديثها بتأكيد محبتها الجارفة للزعيم، واصفة إياه بأنه "أيقونة فنية شكلت وجداننا جميعاً"، وأن مكالمته ستظل محفورة في ذاكرتها كأجمل هدية تلقاها قلبها في يوم ميلادها.


