Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

فرح الزاهد: البكاء يمنحني راحة نفسية ولا أعيش قصة حب حالياً

 كتب:  رانيا عبد البديع
 
فرح الزاهد: البكاء يمنحني راحة نفسية ولا أعيش قصة حب حالياً
فرح الزاهد
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

في حديث اتسم بالعفوية والصدق، فتحت الفنانة فرح الزاهد قلبها لجمهورها عبر صفحتها الرسمية، متحدثة عن جوانب خفية في شخصيتها وعاداتها اليومية، حيث أكدت بوضوح: "مفيش حب خالص"، مشيرة إلى أنها لا تعيش أي حالة عاطفية في الوقت الحالي، وأن تركيزها ينصب على نواحٍ أخرى في حياتها.

​"الدموع" مصدر للراحة

كشفت فرح عن علاقة فريدة تجمعها بالبكاء، موصحة أنها تشعر بالسعادة والراحة النفسية عقب خروج دموعها، كونه يساعدها على تفريغ الطاقة السلبية الكامنة بداخلها. وأضافت أنها تميل لمشاهدة الأفلام التي تثير عواطفها وتدفعها للبكاء، كما تجد متعة فنية خاصة في أداء المشاهد الدرامية الحزينة على الشاشة.

​تجربة "الوسواس القهري" والوعي الفني

ولم يخلُ حديثها من الجانب التوعوي، حيث تطرقت لمعاناتها السابقة مع "الوسواس القهري"، وكيف كان يؤثر على أبسط تفاصيل حياتها، لدرجة تحطم باب سيارتها بسبب تكرار غلقه بعنف للتأكد من إحكامه. هذه التجربة الشخصية هي ما دفعتها للمشاركة في فيلم قصير يناقش هذا الاضطراب، ومن المقرر عرضه في "مهرجان أسوان" نهاية الشهر الجاري، بهدف نشر الوعي وتجنب إحراج المصابين به.

​اعترافات "إكستريم"

وصفت الزاهد نفسها بأنها شخصية "إكستريم" في مشاعرها، ففرحها شديد وحزنها كذلك، وحتى في حبها للطعام تتناول كميات كبيرة حين تقرر كسر نظامها الغذائي الصحي. واختتمت حديثها بلمحة طريفة عن اكتشافها لبعض الصفات "التوكسيك" في شخصيتها من خلال حوار خاضته مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، معبرة عن أملها في الحفاظ على توازنها النفسي بعيداً عن ضغوط الحياة اليومية.