اعترافات السيدة خاطفة رضيعة مستشفى الحسين
كتب: متابعات
أدلت المتهمة باعترافات تفصيلية عقب ضبطها، أقرت خلالها بارتكاب واقعة خطف رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي، مستغلة حالة الزحام الشديد داخل المكان، حيث تمكنت من التسلل بين الأهالي دون لفت الانتباه، قبل أن تغافل أسرة الطفلة وتختطفها في لحظات سريعة.
وأوضحت أنها تعمدت ارتداء النقاب لإخفاء ملامحها وتضليل كاميرات المراقبة، مؤكدة أنها غادرت المستشفى فور تنفيذ الجريمة، وتنقلت بين أكثر من وسيلة مواصلات في محاولة للهرب وصعوبة تتبعها.
وأضافت أنها توجهت إلى مدينة بدر للاختباء، حيث احتفظت بالرضيعة داخل محل إقامتها، وكانت تخطط للاستمرار في إخفائها، معتقدة أنها نجحت في الابتعاد عن دائرة الاشتباه، إلا أن سرعة تحرك الأجهزة الأمنية أفسدت مخططها.
وكشفت المتهمة عن الدافع وراء ارتكابها الواقعة، مشيرة إلى أنها كانت حاملاً خلال الفترة الماضية، لكنها تعرضت لإجهاض مفاجئ، ما وضعها في أزمة نفسية واجتماعية، خاصة خوفها من إبلاغ زوجها، خشية الطلاق أو تغيّر نظرة أسرته لها.
وأوضحت أنها قررت إخفاء حقيقة الإجهاض، وادعت استمرار حملها، ومع اقتراب موعد الولادة بدأت تبحث عن وسيلة لإقناع زوجها بوجود طفل، حتى استقرت على فكرة خطف رضيعة من أحد المستشفيات.
وبحسب اعترافاتها، توجهت إلى مستشفى الحسين الجامعي، وظلت تراقب المكان حتى سنحت لها الفرصة، فاستغلت انشغال أسرة الطفلة، واختطفتها ثم غادرت بسرعة، في محاولة لإقناع زوجها لاحقًا بأنها أنجبتها.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الجهات الأمنية بلاغًا باختفاء رضيعة من داخل المستشفى، ما أثار حالة من الذعر بين الأهالي، خاصة بعد تداول مقطع فيديو مؤثر لأسرة الطفلة تستغيث للعثور عليها.
وعلى الفور، تحركت أجهزة الأمن بالقاهرة، وشكلت فريق بحث موسع، حيث جرى تتبع خط سير المتهمة بدقة، إلى أن تم تحديد مكان اختبائها وضبطها، وإعادة الطفلة إلى أسرتها، لتُطوى بذلك فصول الواقعة بعد جهود مكثفة.


