Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

مفاجأة في قصة إسلام الضائع مع الأسرة الليبية

 كتب:  متابعات
 
مفاجأة في قصة إسلام الضائع مع الأسرة الليبية
إسلام الضائع
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

كشف الشاب إسلام، المعروف إعلاميًا بقضية «عزيزة بنت إبليس»، عن تطورات صادمة في قصته، بعدما أكد عبر بث مباشر على تطبيق تيك توك أن نتائج تحليل الحمض النووي نفت تمامًا صلته بالعائلة الليبية التي كان يعتقد أنها أسرته.

وخلال البث، عبّر إسلام عن صدمته، مشيرًا إلى أن ما ظنه نهاية سعيدة تحوّل إلى خيبة أمل، مقدمًا اعتذاره إلى قبيلة الحراري وجمهوره، قائلاً إنه أخطأ في قراءة نتيجة التحليل، مطالبًا الجميع بتجاوز ما تم تداوله تحت مسمى «إسلام الضائع».

وتعود جذور هذه القصة إلى أوائل ثمانينيات القرن الماضي في الإسكندرية، حين تعرضت عزيزة السعداوي لضغوط اجتماعية بسبب عدم الإنجاب، ما دفعها لاحقًا إلى تنفيذ خطة احتيالية معقدة لإقناع من حولها بقدرتها على الإنجاب، رغم ثبوت عقمها طبيًا.

وفي واحدة من أخطر جرائمها، تنكرت في زي ممرضة داخل أحد المستشفيات، وتمكنت من اختطاف رضيع حديث الولادة بعد خداع والدته، ثم أعلنت أنه نجلها وأطلقت عليه اسم «إسلام».

ولم تتوقف عند هذا الحد، بل كررت الجريمة مرتين لاحقًا، باختطاف طفلين آخرين أطلقت عليهما اسم «هشام» و«محمد»، قبل أن تنكشف حقيقتها بعد شكوك إحدى الجارات، لتبدأ التحقيقات التي انتهت بالقبض عليها.

وأظهرت تحاليل الحمض النووي لاحقًا هوية طفلين من المختطفين، حيث أعيدا إلى عائلتيهما، بينما ظل مصير «إسلام» مجهولًا لعقود. وصدر حكم بالسجن على عزيزة وزوجها في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في مصر.

وظلت قصة إسلام مفتوحة حتى ظهوره الأخير، الذي أعاد القضية إلى الواجهة مجددًا، خاصة بعد تضارب تصريحاته، إذ كان قد أعلن سابقًا عثوره على عائلته في ليبيا بعد رحلة بحث استمرت 43 عامًا، قبل أن يتراجع ويؤكد أن ما توصّل إليه لم يكن دقيقًا، مما أعاد الغموض إلى هويته الحقيقية من جديد.