الكاتبة والروائية رانيا كمال تروي تفاصيل معاناتها الزوجية
كتب: حسناء حسن
كشفت الكاتبة الروائية رانيا كمال عن تفاصيل أزمة شخصية معقدة تعيشها خلال الفترة الحالية، نتيجة خلافات حادة مع زوجها، مؤكدة تعرضها لوقائع تعدٍ وسرقة على يديه برفقة نجليه.
وأوضحت رانيا أنها لا تزال على ذمة زوجها قانونيًا، إلا أن الخلافات بينهما تصاعدت مؤخرًا، ووصلت إلى حد التعدي الجسدي عليها من قِبله وأحد أبنائه، مشيرة إلى أنها حررت محضرًا رسميًا بقسم شرطة الشروق، مدعومًا بتقرير طبي يثبت الإصابات التي لحقت بها، مؤكدة تعرضها لاحقًا لضغوط وتهديدات.
وأضافت أن الأزمة تفاقمت في اليوم التالي، بعدما حاول الزوج ونجله نقل منقولات الزوجية من الشقة، ما دفعها إلى تحرير محضر “عدم تعرض” للحفاظ على حقوقها ومنع الاستيلاء على ممتلكاتها.
كما كشفت عن واقعة أخرى، قالت خلالها إن زوجها اصطحب نجلها الصغير وأخفاه لعدة أيام، في محاولة للضغط عليها، الأمر الذي دفعها لتقديم بلاغ عاجل إلى النائب العام، ليصدر قرارًا سريعًا بإعادة الطفل، وهو ما تم تنفيذه بالفعل.
وتابعت أن الزوج عاد مرة أخرى برفقة نجله الآخر، وقاما بكسر باب الشقة في غيابها، والاستيلاء على محتوياتها بالكامل، بما في ذلك مشغولات ذهبية ومبالغ مالية وأجهزة كهربائية وأثاث، بالإضافة إلى هاتفها المحمول، الذي كان يحتوي على تسجيلات صوتية تدينه بوقائع سب وقذف.
وأشارت إلى أنها اكتشفت لاحقًا أن شقة الزوجية ليست تمليكًا كما أوهمها زوجها، بل مؤجرة ومسجلة باسم نجله، إلى جانب وجود أحكام قضائية سابقة ضده في قضايا تبديد ونفقات، فضلًا عن عدم تسجيل قسيمة زواجهما رسميًا، وهو ما دفعها لاتخاذ إجراءات قانونية لتوثيقها بنفسها، مع دراسة اتخاذ خطوات قضائية ضده.
واختتمت رانيا كمال حديثها بالتأكيد على أن الأجهزة الأمنية باشرت التحقيق في الواقعة، وأن التحريات ما زالت جارية، معربة عن ثقتها في القضاء المصري لاستعادة حقوقها، ومطالبة بتوفير مسكن آمن لها ولطفلها بعد أن أصبحت بلا مأوى.


