لأول مرة.. أسرار قصة حب شمس البارودي وحسن يوسف
كتب: رانيا عبد البديع
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، لأول مرة، عن كواليس وتفاصيل مراحل الارتباط الأولى التي جمعتها بالفنان الراحل حسن يوسف، وذلك في منشور مؤثر عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك". واستعرضت البارودي المحطات العاطفية لهذه العلاقة التي بدأت في كواليس التصوير خارج مصر، وتحديداً في سوريا، وتوجت بالزواج لتصبح قصة عمر ملهمة.
البدايات: لقاءات الصدفة وأغنية فيروز
في تفاصيل البدايات، روت شمس البارودي كيف بدأت العلاقة عندما طلبت من حسن يوسف التوجه للقاء صديقتها قبل أن ينفرد بها، ليفاجئها بتشغيل كاسيت السيارة على إحدى أغنيات "قيثارة السماء" فيروز. ووصفت تلك اللحظات بأنها كانت الشرارة الأولى للغزل الراقي الذي أوقعها في براثن حبه، مشيرة إلى التوافق الفكري والوجداني بينهما منذ اللحظات الأولى في مسيرتهما.
"شغلت كاسيت عربيتك لأجد إحدى أغنيات فيروز... لم يصادفها هوة الاختلاف العقلي والقلبي معًا."
تحديات السرية والخوف من الأهل
أوضحت البارودي أنها عاشت فترة من التخوف والتردد في بداية العلاقة، خاصة مع كونهما من مشاهير الوسط الفني. وتضمنت تلك المرحلة عدة جوانب أبرزها:
فترة التصوير: استمرت كواليس التصوير المشترك بينهما في سوريا لمدة شهرين، تلتها فترة تواجد حسن يوسف في سوريا لتصوير عمل آخر مع النجمة نبيلة عبيد.
اتصالات منتصف الليل: كانت حريصة على ألا تستمر الاتصالات اليومية بينهما حتى بزوغ الشمس، خوفاً من اكتشاف أسرتها (والدتها ووالدها وأشقائها) للأمر، ما دفعها لسحب سلك الهاتف الطويل إلى غرفتها الخاصة.
تتويج الحب الأبدي
انتقلت البارودي في حديثها إلى مرحلة القرار النهائي بالزواج، مشيرة إلى دور صديقتها "هناء كريم" التي كانت بمثابة مستودع أسرارها وصوتها البديل في اتخاذ القرارات.
ولفتت شمس البارودي إلى أن حسن يوسف أظهر إصراراً شديداً على إتمام الارتباط وتتويجه بالرباط المقدس. وتأكدت من صدق مشاعره عندما اصطحبها إلى موطن عائلته (عائلة البارودي العريقة) في سوريا وتعرف على فروعها الممتدة بين دمشق وحلب؛ ليتحول الإعجاب والقصة القصيرة إلى التحام حقيقي بين روحين، وتثبت له الأيام عمق وصدق ذلك الحب الذي استمر لسنوات طويلة.


