Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

سهير جودة تكشف اللحظات القاسية أثناء عودة جثمان هاني شاكر من باريس: “رحلة لا تُحتمل”

 كتب:  حسناء حسن
 
سهير جودة تكشف اللحظات القاسية أثناء عودة جثمان هاني شاكر من باريس: “رحلة لا تُحتمل”
هاني شاكر وزوجته
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

في رواية إنسانية مؤثرة، كشفت الإعلامية سهير جودة عن تفاصيل صادمة صاحبت عودة جثمان الفنان الراحل هاني شاكر من العاصمة الفرنسية باريس، واصفة المشهد بأنه يفوق قسوة الخيال.

قالت الإعلامية سهير جودة إنها لم ترَ مشهدًا إنسانيًا بهذه القسوة من قبل، موضحة أن ما حدث أثناء عودة جثمان الفنان الراحل هاني شاكر من باريس يفوق في ألمه أي عمل أدبي.

وأضافت: “افتكرت وأنا بكتب مشهد من رواية فوضى الحواس للكاتبة أحلام مستغانمي، لما البطلة رجعت في الطيارة ومعاها جثمان حبيبها… لكن الحقيقة كانت أقسى بكتير”.

وتابعت قائلة: “اللي عاشته السيدة نهلة توفيق كان مؤلم بشكل لا يوصف… كانت على نفس الطائرة اللي شايلة جثمان زوجها، من غير ما تقدر تمسك إيده أو تسمع صوته زي ما كانت متعودة سنين طويلة”.

وأوضحت: “أتخيل قد إيه كان صعب إنها تلتفت تلقائيًا تدور عليه، وتلاقي الكرسي جنبه فاضي… صمت تقيل، وذكريات بتتزاحم، وصوت المضيفة بس هو اللي بيكسر اللحظة… كأن شريك العمر بقى مجرد ذكرى على نفس الرحلة”.

وأكدت: “فقدان هاني شاكر مش سهل يتشرح… العقل ممكن يستوعب فكرة الموت، لكن القلب بيكمل كأن اللي بنحبه لسه موجود… وده يمكن أقسى من أي رواية، لأن الواقع مفيهوش نهاية نقدر نقفلها أو نهرب منها”.

وفي نعيها له، قالت: “هاني شاكر ماكنش مجرد مطرب… كان إحساس ماشي بين الناس، رحل بهدوء يشبه صوته وقلبه، وابتسامته كانت دايمًا بتدّي أمل إن الدنيا لسه فيها حنية”.

واختتمت: “يمكن الجسد غاب، لكن روحه وذكراه هيفضلوا عايشين في كل أغنية… ربنا يرحمه ويصبر كل اللي بيحبوه”.

وفي سياق متصل، نعت سهير جودة الفنان الراحل بكلمات مؤثرة، مؤكدة أنه لم يكن مجرد مطرب، بل كان حالة إنسانية ومشاعر صادقة عايشها الجمهور، مشيرة إلى أنه رحل بنفس الهدوء الذي ميز صوته وشخصيته طوال مشواره.

وأضافت أن ابتسامته التي لازمته كانت تعكس قدرًا من الطمأنينة والحنان، مؤكدة أن حضوره سيبقى خالدًا في أغانيه وذكرياته، خاصة من خلال أعماله التي لا تزال تعيش في وجدان محبيه.

واختتمت نعيها بالدعاء له بالرحمة، مؤكدة أن غيابه سيظل مؤلمًا، بينما تبقى أعماله شاهدًا على مسيرة فنية وإنسانية استثنائية.