Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

القاضي المتهم يثير الجدل بتصريح صادم: «لو هموت هموت راجل».. والمادة 17 تفتح باب الرأفة في قضايا القتل

 كتب:  حسناء حسن
 
القاضي المتهم يثير الجدل بتصريح صادم: «لو هموت هموت راجل».. والمادة 17 تفتح باب الرأفة في قضايا القتل
القاضي المتهم
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

عادت المادة 17 من قانون العقوبات إلى دائرة النقاش مجددًا، بالتزامن مع القضية المعروفة إعلاميًا بـ”قاضي 6 أكتوبر”، والمتهم فيها بإنهاء حياة طليقته بالشارع، بعدما أثارت اعترافاته أمام المحكمة حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتمنح المادة 17 المحكمة سلطة استخدام الرأفة وتخفيف العقوبة في بعض القضايا، حال وجود ظروف إنسانية أو نفسية استثنائية تحيط بالمتهم أو بملابسات الواقعة، وهو ما يجعلها محل اهتمام في القضايا التي تتضمن أبعادًا اجتماعية أو نفسية معقدة.


ويثار هذا الطرح في بعض القضايا التي تشهد ظروفًا استثنائية يمر بها المتهم، مثل الأزمات النفسية الحادة، أو الانهيار الاجتماعي والمهني، أو الضغوط العائلية القاسية، خاصة إذا كان المتهم حسن السمعة ولا يملك سجلًا إجراميًا سابقًا.

وقال محمود السمري المحامي بالنقض، أنه من بين العوامل التي قد تأخذها المحكمة في الاعتبار عند تقدير الرأفة: خلو صحيفة الحالة الجنائية من السوابق، ارتكاب الجريمة تحت ضغط نفسي أو عصبي شديد، وجود أزمات اجتماعية أو مادية أثرت على الاتزان النفسي، وقوع الجريمة في لحظة انفعال دون نمط إجرامي معتاد، اعتراف المتهم وإبداء الندم بعد الواقعة.

وأوضح أنه رغم ذلك، تبقى جرائم القتل من أخطر الجرائم في القانون، ويظل تقدير استعمال الرأفة أمرًا جوازيًا يخضع لتقدير المحكمة وفقًا لظروف كل قضية وملابساتها، دون أن يعني ذلك بالضرورة الإعفاء من العقوبة.

تصدر خبر قاضٍ متهم بقتل طليقته في الشارع حديث السوشيال ميديا ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد اعترافات وُصفت بالمثيرة للجدل أدلى بها أمام هيئة المحكمة، وذلك عقب اتهامه بإنهاء حياة والدة أبنائه، بسبب زواجها عرفيًا من شخصين وإقامتها دعاوى نفقة ضده.

الزواج عرفيًا مرتين
تضمنت واقعة اتهام قاضٍ بقتل طليقته في الشارع، أنه أقدم على إنهاء حياتها بعدما اتهمها بالزواج عرفيًا مرتين أثناء استمرار العلاقة الزوجية بينهما، ما دفعه بحسب أقواله إلى تطليقها لاحقًا، مشيرًا إلى أنها حصلت منه على مبلغ 2.5 مليون جنيه، كما اصطحبت ابنتيهما للعيش مع شخص وصفه بأنه “مسجل خطر”.

ضاقت به الدنيا
وقال المتهم أمام جهات التحقيق إنه تعرض لعدة شكاوى بوزارة العدل للمطالبة بنفقات، مؤكدًا أنه “تحمل الأمر لمدة 10 سنوات كاملة حتى ضاقت به الدنيا”، على حد تعبيره، وأضاف معنديش مشكلة أتعدم طالما هتعدم راجل.

كما أوضح أن طليقته تزوجت في سبتمبر 2025، ثم أقامت ضده دعاوى نفقة في يناير الماضي، مشيرًا إلى أن لديه ابنة تبلغ من العمر 13 عامًا، وكان يخشى عليها من العيش مع زوج الأم الذي اتهمه بالتورط في قضايا تتعلق بالكازينوهات وغسل الأموال.

واعترف المتهم بارتكاب الجريمة، مؤكدًا أنه أطلق النار على طليقته ثلاث مرات باستخدام سلاحه المرخص، مدعيًا أن ذلك جاء دفاعًا عن “شرف أسرته” وحماية أطفاله، وفق أقواله أمام التحقيقات.

وانهى حديثة للمحكمة قائلًا:" أنا لو هموت هموت راجل".

أبرز اعترافات المستشار السابق بمجلس الدولة المتهم بإنهاء حياة طليقته

لاحقتني بمحاضر سرقة لتشويه سمعتي
 
فضلت ترفع عليا قضايا أسرة وشكاوى كيدية من سنة 2021 لحد 2024 بهدف تشويه سمعتي
 
اشتريت لها شقة دوبلكس في أكتوبر وكتبتها باسمها عشان تنهي الخلافات لكنها استمرت في الملاحقات
 
مبقتش مركز في شغلي وقدمت استقالتي من مجلس الدولة بسبب كثرة الشكاوى والتردد على التفتيش
 
فتحت محل حلواني بعد الاستقالة لتوفير النفقات المطلوبة لكن المشاكل بينا موقفتش
 
عرفت إنها اتجوزت عرفي وهي بنفسها كلمتني وقالتلي علشان تستفزني، لكن مكنتش راضية تقول اتجوزت مين