ميار الببلاوي تُحذر من «عبدة التريند»: «الشهرة دمرت أخلاق المجتمع»
كتب: رانيا عبد البديع
في رسالة حملت طابع التحذير والأسى على ما آلت إليه العلاقات الإنسانية، وجهت الإعلامية ميار الببلاوي انتقادات لاذعة لمن وصفتهم بـ "عبدة التريند"، مؤكدة أن الركض خلف بريق الشهرة الزائف تسبب في تآكل القيم المجتمعية وانهيار منظومة الأخلاق التي كانت تحكم الروابط بين البشر.
ضريبة "الهوس الرقمي"
وأوضحت الببلاوي، من خلال منشور عبر حسابها الرسمي، أن حمى البحث عن "المشاهدات" والتحول إلى "تريند" أصبحت المحرك الأساسي لتصرفات الكثيرين، مما أدى إلى غياب الأمانة والوفاء. وقالت في تصريح صادم لجمهورها: «الشهرة دمرت أخلاق المجتمع»، مشيرة إلى أن هذا الهوس لم يعد يفرق بين غريب وقريب، بل طال الدوائر اللصيقة التي كان يُفترض أنها تمثل الحصن المنيع للشخص.
رسالة غامضة وتحذير للأقربين
ولم تكتفِ الإعلامية بتشخيص الظاهرة كمرض اجتماعي عام، بل خصت بالذكر فئات بعينها، محذرة من "غدر الأقربين" والمؤتمنين على الأسرار مثل المحامين والزملاء. وجاءت كلماتها: "مبقاش الواحد يأمن لحد، لا صديق ولا محامي ولا قريب ولا زميل"، لتعكس حالة من الخذلان الشخصي الذي ربما دفعها لإطلاق هذا الإنذار العام، داعية متابعيها لتوخي الحذر في زمن أصبحت فيه الأسرار الشخصية مادة دسمة للمتاجرة الرقمية.

تفاعل مجتمعي
واختتمت الببلاوي حديثها بالدعاء بـ "الستر"، وهو ما لاقى تفاعلاً واسعاً من المتابعين الذين شاركوها الرأي في أن السوشيال ميديا أفسدت الكثير من الود، وحولت حياة الناس إلى مشاع يفتقر للخصوصية والاحترام المتبادل.
يأتي هذا التحذير في وقت تزايدت فيه الشكاوى من تدخل المنصات الرقمية في هدم البيوت وكشف المستور، مما جعل صرخة ميار الببلاوي تلامس جرحاً غائراً لدى الكثير من العائلات المصرية والعربية.


