مجدي صبحي يتساءل عن غياب كبار المخرجين: أين محمد فاضل ومجدي أبو عميرة؟
كتب: رانيا عبد البديع
وجه الفنان القدير مجدي صبحي رسالة عتاب وتساؤل إلى القائمين على الصناعة الفنية في مصر والوطن العربي، معرباً عن دهشته من غياب قامات إخراجية كبيرة عن المشهد الدرامي والسينمائي الحالي، ومستحضراً تاريخاً من الإبداع الذي شكّل وجدان الأسرة العربية لسنوات طويلة.
نداء لاستعادة "الرقي الفني"
وعبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، كتب صبحي منشوراً بملامح "البحث عن الغائبين"، تساءل فيه: "دائمًا أسأل نفسي أين هؤلاء القامات من مبدعي الإخراج في مصر والوطن العربي؟ تعاملت معهم ودائمًا رقي الإبداع في فنهم واحترام ما يقدمون من فن راقي يليق بالأسرة المصرية دون ابتذال.. أين هم؟".
واستعرض صبحي محطات هامة من مسيرته المهنية التي جمعته بهؤلاء العمالقة، مشيداً بالمخرج الكبير محمد فاضل الذي تعاون معه في أعمال سينمائية وطنية وسير ذاتية خالدة مثل فيلم "ناصر 56" وفيلم "كوكب الشرق". كما أشار إلى "شيخ المخرجين" مجدي أبو عميرة الذي شاركه النجاح في مسلسل "التوأم"، والمخرج عمرو عابدين في مسلسل "أيام الحب والرعب".
وطالب مجدي صبحي بضرورة عودة هؤلاء المبدعين إلى الساحة الفنية، مؤكداً أنهم يمثلون "زمن الفن الجميل" الذي يتسم بالعبقرية والالتزام، موجهاً لهم رسالة شكر وتقدير على ما قدموه من فن يحترم المشاهد.

شهادة حق في "أبو زهرة"
وفي سياق متصل، استعاد الفنان مجدي صبحي ذكرياته مع الفنان الكبير الراحل عبد الرحمن أبو زهرة، واصفاً إياه بـ "شديد الخلق" والملتزم مهنياً. وأشار صبحي إلى أن أبو زهرة كان مثالاً يحتذى به في دعم الوجوه الجديدة، مستذكراً تعاونهما في مسلسل "خان القناديل".
كما لفت صبحي إلى البعد الإنساني الذي ربط عائلته بالراحل، موضحاً أن أبو زهرة كان صديقاً مقرباً لوالده الراحل محمود صبحي بالمسرح القومي، داعياً له بالرحمة والمغفرة، ومؤكداً أن الفن المصري خسر برحيله قيمة أخلاقية وإبداعية فريدة.


