محمد رمضان يفتح النار: «مافيا السينما تحارب فيلم أسد غيرة من نجاحي»
كتب: رانيا عبد البديع
أثار النجم محمد رمضان حالة واسعة من الجدل في الأوساط الفنية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، بعدما شن هجوماً عنيفاً على منظومة التوزيع السينمائي في مصر، واصفاً ما يتعرض له فيلمه الجديد "أسد" بـ"المحاربة الممنهجة" الناتجة عن الغيرة الفنية من نجاحاته المتتالية.
وجاءت تصريحات رمضان الصادمة من خلال مقطع فيديو بثه عبر حسابه الرسمي على منصة "فيسبوك"، علّق فيه على أزمة اختفاء الفيلم من عدد كبير من دور العرض الحيوية، تزامناً مع واقعة منع مواطن من دخول السينما بـ"الجلابية" الصعيدية، وهي الأزمة التي حوّلها "نمبر وان" إلى مواجهة علنية مع القائمين على صناعة السينما.
صراع "قابيل وهابيل" في التوزيع السينمائي
وأوضح رمضان في حديثه أن غياب فيلم "أسد" عن مناطق رئيسية وسينمات منفردة ليس صدفة، بل هو بفعل فاعل، قائلاً: "هناك مافيا مسؤولة عن السينمات، وبتقول الفيلم يتعرض فين ومايتعرضش فين.. يمكن أنا السبب وفي غيرة مني، ما قابيل قتل هابيل".
وأضاف مستنكراً التضييق الذي يواجهه الفيلم رغم الطلب الجماهيري الكبير عليه: "بيتضايقوا إن ممثل بيمشي في الشارع الناس بتناديه بـ نمبر وان والأسطورة ودلوقتي أسد والعمدة، بس صناع الفيلم والجمهور ذنبهم إيه؟"، مقارناً بين ما يحدث معه الآن وبين بداياته الفنية في فيلم "عبده موتة" الذي كان يُعرض في كافة السينمات دون عوائق لأنه كان مطلوباً من الجمهور.
انتفاضة لكرامة "الجلابية الصعيدية"
ولم تتوقف تصريحات النجم المثيرة للجدل عند أزمة التوزيع، بل امتدت لتشمل شقاً اجتماعياً وإنسانياً؛ حيث وجّه نداءً مباشراً وشديد اللهجة إلى وزيرة الثقافة، الدكتورة جيهان زكي، عبر حسابه على "إنستجرام"، مطالباً إياها بتقديم اعتذار رسمي لأهالي الصعيد بعد واقعة طرد مواطنين يرتدون الزي التقليدي.
وقال رمضان بنبرة حادة: "فيهم واحد قد والدي، ياللي منعتهم قلبك علّقك لفين؟ أصلك إيه؟.. إزاي يهونوا عليك يروحوا مكسورين الخاطر؟"، مضيفاً في رسالته للوزيرة: "معالي وزيرة الثقافة، أنا مش بكلمك كمواطن، ولكن بكلمك كإنسان، ومش كبطل الفيلم، أرجو من سيادتك اعتذاراً لصعيد مصر، لأنها إهانة لينا كلنا".
تفتح هذه التصريحات النارية الباب على مصراعيه أمام أزمة كبرى قد تشهدها الساحة الفنية خلال الأيام المقبلة، بين رغبة "نمبر وان" في الانتصار لجمهوره وفك ما وصفه بـ"الحصار التوزيحي" على فيلمه، وبين ردود الفعل المتوقعة من الجهات المعنية بقطاع السينما ووزارة الثقافة.


