Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

مفاجأة من العيار الثقيل.. أحمد زكي كان المرشح الأول لـ «الإرهابي» قبل عادل إمام

 كتب:  رانيا عبد البديع
 
مفاجأة من العيار الثقيل.. أحمد زكي كان المرشح الأول لـ «الإرهابي» قبل عادل إمام
الزعيم عادل إمام
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

تزامنًا مع الاحتفالات الفنية بعيد ميلاد "الزعيم" عادل إمام الـ86، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بـ "تريند" واسع يزعم رفض الفنان الكبير لأدوار تاريخية ذهبت لغيره وصنعت نجوميتهم. وفي مواجهة هذا السيل من المعلومات، خرج الناقد الفني جمال عبد القادر عن صمته ليفجر مفاجأة عكسية من العيار الثقيل، كاشفاً أن فيلم "الإرهابي" الشهير كان في الأصل للنجم أحمد زكي قبل أن يذهب لعادل إمام.

​وأوضح عبد القادر، في منشور له هدف إلى تصحيح ما وصفه بـ "التأليف والهبد" الفني الذي تورطت فيه بعض المواقع، أن فيلم "الإرهابي" الذي حقق به الزعيم نجاحاً ساحقاً وقدم فيه واحداً من أهم أدوار حياته، كان معروضاً في البداية على "الإمبراطور" أحمد زكي، ليعاد ترتيب الأوراق وينتهي العمل عند عادل إمام ليصنع به محطة سينمائية فارقة.

​تصحيح "أساطير" الترشيحات

​ولم تتوقف المفاجآت عند فيلم "الإرهابي" فحسب، بل حسم الناقد الفني الجدل حول عدد من كلاسيكيات السينما المصرية، نافياً الشائعات المتداولة كلياً:

​"حدوتة مصرية": أكد أنه لم يُعرض أصلاً على عادل إمام، معتبراً أن سينما يوسف شاهين لا تناسب الزعيم والعكس صحيح.

​"الهروب": نفى أن يكون الزعيم قد رفضه، موضحاً أنه كان في الأصل مشروعاً مشتركاً لنور الشريف وصلاح السعدني، قبل أن يذهب لأحمد زكي وعبد العزيز مخيون.

​"سواق الأتوبيس": جزم بأن الفيلم كان لنور الشريف منذ أن كان مجرد فكرة، بناءً على شهادة صناعه بشير الديك وسعيد الشيمي.

​"الغول": كشف أن الفنان نور الشريف كان المرشح الأول له، لكنه انسحب بسبب خلاف على "ترتيب الأسماء" على التتر مع الفنانة نيللي، ليوجه الدور بعدها لعادل إمام.

​النجومية لا تصنعها الأفلام وقاعدة السينما الذهبية

​وشدد جمال عبد القادر في تصريحاته على أن أفلاماً مثل "البيه البواب" و"اضحك الصورة تطلع حلوة" لم تكن هي من صنعت نجومية أحمد زكي، كما لم يصنع "سوق المتعة" نجومية محمود عبد العزيز، مؤكداً أن نجوميتهم كانت راسخة ومستقلة قبل تلك الأعمال.

​واختتم الناقد توضيحه بالتأكيد على قاعدة سينمائية وتاريخية هامة، وهي أنه لا يوجد فيلم في تاريخ السينما تقريباً تم تصويره بالمرشح الأول للبطولة، مشدداً على أن تبديل الأدوار وترشيح ممثل قبل آخر هو جزء طبيعي من كواليس الصناعة، ولا يقلل أبداً من قيمة الفنان أو موهبته.