ماجدة خير الله لـ محمد رمضان: كلامك بيفسد نجاحك.. وأحمد زكي عاملك عقدة
كتب: رانيا عبد البديع
شنت الناقدة الفنية ماجدة خير الله هجوماً لاذعاً على الفنان محمد رمضان، وجهت له من خلاله نصيحة شديدة اللهجة بضرورة التوقف عن الإدلاء بالتصريحات التلفزيونية، مؤكدة أن حديثه في البرامج بات يفسد الخطوات الناجحة التي يحققها في مسيرته، والتي تشهد على مجهود وإبداع مجموعات كبيرة من الفنانين صناع تلك الأعمال.
جاء ذلك بالتزامن مع عرض حلقة "رمضان" مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "الحكاية"؛ حيث أعربت "خير الله" عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" عن استيائها من مبرراته حول صدارة المشهد الفني بلقب "نمبر وان"، وادعائه بأنه أول ممثل يخوض تجربة الغناء.
تذكير بالتاريخ.. "أحمد زكي والعمالقة"
وانتقدت الناقدة الفنية ردود محمد رمضان خلال اللقاء، قائلة: "سأله عمرو أديب: كيف نحدد من هو نمبر وان؟ فجاوب بكلمات بلا معنى، ثم قال إنه نمبر وان لأنه أول ممثل يغني، ولكن السائد قبل ذلك أن المطرب يمثل!".
وتابعت "خير الله" منشورها بتذكير "رمضان" بتاريخ عمالقة الفن المصري الذين جمعوا بين التمثيل والغناء في أعمالهم، قائلة: "لا يابا حضرتك ناسي أحمد زكي اللي عاملك عقدة؟ ناسي (أنا في اللابوريا) اللي غناها في فيلم كابوريا وكسرت الدنيا وخلت ولاد الناس يعملوا نفس تسريحة شعره؟ ده غير عشرات الأغاني اللي قدمها في أفلام ومسلسل هو وهي".
ولم تكتفِ بذكر الراحل أحمد زكي، بل استعرضت محطات بارزة لنجوم آخرين أثبتوا نجاحهم الغنائي في السينما والمسرح، مضيفة: "ناسي أغاني محمود عبد العزيز في الكيف؟ حتى محمود ياسين غنى (حلوة يا زوبة)، ويحيى الفخراني غنى في فيلم الذل، وعادل إمام قدم أغاني في معظم مسرحياته، وكذلك سعيد صالح في كعبلون وغيرها من المسرحيات.. ذاكر كويس قبل ما تتكلم أو توقف عن الكلام شوية!".

كواليس تصريحات رمضان وغيابه الدرامي
وكان الفنان محمد رمضان قد فتح قلبه للإعلامي عمرو أديب في مواجهة حظيت بمتابعة واسعة، تحدث خلالها عن مفهوم الغيرة الإيجابية في حياته، موضحاً أنه لا ينظر لأبناء جيله بل تقتصر غيرته المهنية على العمالقة الذين نجحوا في تأسيس مكتبة سينمائية خالدة مثل عادل إمام ومحمود عبد العزيز.
كما فجر "رمضان" مفاجأة من العيار الثقيل حول أسباب ابتعاده الفجائي عن الساحة الدرامية لمدة ثلاث سنوات عقب النجاح الساحق لـ "جعفر العمدة"، مبرراً ذلك بخشيته من استهلاك رصيده ومستقبله الفني مبكراً؛ حيث أشار إلى أنه يقتدي بتجارب الأساتذة الكبار الذين ركزوا طاقاتهم في بداياتهم على السينما وحافظوا على ظهور درامي مقنن ومدروس.


