Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

بعد 29 عاماً على «المصير».. ليلى علوي وهاني سلامة يشاركان في مئوية يوسف شاهين بـ «كان»

 كتب:  رانيا عبد البديع
 
بعد 29 عاماً على «المصير».. ليلى علوي وهاني سلامة يشاركان في مئوية يوسف شاهين بـ «كان»
ليلى علوي وهاني سلامة
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

شهدت الدورة التاسعة والسبعون لمهرجان كان السينمائي الدولي لحظة استثنائية امتزجت فيها مشاعر الوفاء بعبق التاريخ الفني، حيث شارك النجمان ليلى علوي وهاني سلامة في احتفالية ضخمة أقيمت على هامش المهرجان، لإحياء مئوية المخرج المصري العالمي الراحل يوسف شاهين (1926 - 2008).

​وتأتي هذه المشاركة بعد مرور 29 عاماً على العرض التاريخي لفيلم "المصير" (إنتاج عام 1997) على المسرح ذاته، وهو العمل الذي توج فيه شاهين بجائزة "اليوبيل الذهبي" لمهرجان كان عن مجمل مسيرته السينمائية الملهمة.

​عودة لـ "صناع التنوير" وسط احتفاء عالمي

​وقد حظي حضور الثنائي المصري باهتمام لافت من وسائل الإعلام العالمية ونقاد السينما، حيث أعادت مشاركتهما إلى الأذهان الأجواء الاحتفالية لفيلم "المصير"، الذي يعد أحد أبرز علامات السينما العربية والعالمية في مواجهة الفكر المتطرف ونشر قيم التنوير والتسامح.

​وجسد حضور ليلى علوي (التي لعبت دور "مانويلا") وهاني سلامة (في دور الأمير "عبد الله") امتداداً لإرث "جو" السينمائي؛ حيث عبّر النجمان في تصريحات مقتضبة عن فخرهما بالانتماء إلى مدرسة شاهين الفنية، وأكدا أن سينما يوسف شاهين لا تزال حية، نابضة، وعابرة للأجيال.

​محطات بارزة في الاحتفالية

​تضمنت الاحتفالية المئوية التي نسقتها إدارة المهرجان بالتعاون مع جهات سينمائية مصرية ودولية عدة فعاليات، أبرزها:

​عرض نسخة مرممة: إعادة عرض لقطات مختارة من أعمال يوسف شاهين بتقنيات حديثة، ركزت على المحطات التي ربطت المخرج الراحل بمهرجان كان.

​ندوة استعادية: ندوة نقاشية بحضور نجوم الفيلم وعدد من السينمائيين الفرانكوفونيين والعرب، تناولت الأثر الثقافي والسياسي لسينما شاهين وكيف تنبأ بالكثير من القضايا المعاصرة.

​معرض فوتوغرافي: إقامة معرض للصور النادرة وكواليس تصوير فيلم "المصير" في فرنسا والمغرب ومصر.

​"الأفكار لها أجنحة"

​أعادت هذه اللحظة إلى الأذهان المقولة الشهيرة التي اختتم بها شاهين فيلمه التاريخي: "الأفكار لها أجنحة، محدش يقدر يمنعها من الطيران"، لتثبت مئويته في "كان" أن أفكاره وسينماه الفلسفية والموسيقية ما زالت تحلق في سماء الفن السابع، محتفظة ببريقها وتأثيرها العالمي الإنساني.