الفنان هشام إسماعيل يتحدث عن تجربته في الكتابة
كتب: محمود عبد العظيم
تحدث الفنان هشام إسماعيل عن أبرز محطات مشواره الفني، متناولًا رؤيته للكوميديا الحديثة، ودور المسرح في بناء وتكوين الممثل، إلى جانب تجربته في الكتابة والتأليف، مؤكدًا أن الشهرة السريعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا تكفي لصناعة فنان حقيقي.
وخلال لقائه مع الإعلامية مها بهنسي ببرنامج "الستات مايعرفوش يكذبوا" المذاع على قناة CBC، أوضح إسماعيل أن الاعتماد على “الألش” والإفيهات قد يحقق نجاحًا مؤقتًا، لكنه لا يصنع عملًا قادرًا على الاستمرار.
وأشار إلى أنه استخدم هذا الأسلوب بشكل مدروس داخل فيلم "الآنسة مامي"، لكن بهدف خدمة تطور الشخصية الدرامي وليس مجرد تقديم إفيهات، لافتًا إلى أن الجمهور قد يضحك في البداية، لكنه يعتاد هذا النوع إذا لم يكن هناك مضمون حقيقي.
وأضاف أن الكوميديا تنقسم إلى نوعين: الأول يعتمد على بناء شخصيات وأحداث ذات رسالة، بينما الثاني يقوم على الأداء والإفيهات فقط، مؤكدًا أن النوع الثاني يحقق انتشارًا سريعًا لكنه لا يدوم طويلًا.
كما تحدث عن تجربته في الكتابة والتأليف، موضحًا أنه أصدر مؤخرًا كتابًا بعنوان "رحلة من كوكباني" خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب، ويضم سيناريوهين لفيلمين كتبهما سابقًا قبل إعادة تطويرهما بما يناسب العصر الحالي.
وأكد أن الكتابة بالنسبة له امتداد طبيعي لشغفه بعالم الحكايات والشخصيات، مشيرًا إلى قدرته على بناء عوالم متكاملة للشخصيات التي يكتبها، وهو ما ساعده على خوض تجربة التأليف الأدبي والسينمائي.
وفي سياق آخر، شدد إسماعيل على أهمية المسرح في تكوين الفنان، معتبرًا أنه المعيار الحقيقي لقياس موهبة الممثل، لأنه يضعه في مواجهة مباشرة مع الجمهور دون أي وسيط.
وأضاف أن انحصاره في الأدوار الكوميدية بعد نجاحه في أعمال مثل "الكبير أوي" و"فزاع" ساهم في تكوين صورة نمطية عنه لدى بعض صناع الأعمال، رغم حرصه منذ بداياته على تقديم شخصيات متنوعة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الشهرة السريعة عبر السوشيال ميديا لا تصنع ممثلًا حقيقيًا، قائلًا: “المسرح هو التمثيلوميتر الحقيقي.. هناك فقط تكتشف إذا كنت ممثلًا بحق أم لا”.


