مكتب فضل شاكر في بيان رسمي: شهادات الضباط تؤكد عدم مشاركته في أحداث عبرا
كتب: رانيا عبد البديع
أصدر المكتب الإعلامي للفنان فضل شاكر بيانًا صحفيًا حاسمًا، كشف فيه عن تطورات قضائية مثيرة وجديدة تنظرها المحكمة العسكرية بشأن ملفه القانوني، مسلطًا الضوء على مجريات الجلسات الأخيرة التي شهدت الاستماع لشهادات رفيعة المستوى من قادة عسكريين وأمنيين عاصروا الأحداث المرتبطة بمعركة "عبرا".
وأفاد البيان بأن هيئة المحكمة استمعت في جلساتها الأخيرة إلى شهادات ثلاثة من كبار الضباط، وهم: العميد علي شرور، رئيس مكتب مخابرات الجنوب سابقًا، والعميد محمد الحسيني، مدير مكتب قائد الجيش السابق جان قهوجي، بالإضافة إلى العميد ممدوح صعب، رئيس مكتب أمن صيدا آنذاك.
وجاءت الصدمة الإيجابية لصالح الفنان في توافق الضباط الثلاثة استنادًا إلى التحقيقات الميدانية والتقارير الأمنية الموثقة على تأكيد عدم مشاركة فضل شاكر مطلقًا في المعركة، أو تورطه في أي أعمال قتالية أو ارتباطه المباشر بالأحداث الميدانية. وكشفت الشهادات الرسمية أمام المحكمة أن "شاكر" كان متواجدًا في تلك الأثناء داخل "مبنى المستقبل"، حيث اختبأ أسفل الدرج نتيجة حالة من الذعر الشديد وخوفًا من التداعيات الأمنية المتسارعة حوله.
وعلى صعيد المسار القضائي، أشار البيان إلى أن المحكمة العسكرية قررت التمهل وإرجاء إصدار حكمها النهائي؛ استجابةً للطلب القانوني الذي تقدمت به وكيلة الفنان، وذلك لضمان استكمال التحقيقات عبر الاستماع إلى شهود إضافيين، بانتظار التقرير الطبي الرسمي الخاص بحالته الصحية، والذي تعكف على إعداده لجنة طبية متخصصة جرى تكليفها رسميًا من قبل المحكمة.
واختتم المكتب الإعلامي بيانه بالتأكيد على أن استدعاء هؤلاء الضباط جاء بقرار خالص من هيئة المحكمة لتوثيق الحقيقة وكشف ملابسات القضية كاملة، مشددًا على أن الكلمة الفصل والنهائية باتت بالكامل في عهدة القضاء العسكري، الذي يمتلك وحده حق تقييم الأدلة والشهادات والتقارير المقدمة للوصول إلى الحكم العادل.


