بعد بيان الانفصال الأخير.. إطلالة أحمد سعد ودعم علياء بسيوني يشعلان حفل الغردقة
كتب: رانيا عبد البديع
أشعل الفنان أحمد سعد أجواء مدينة الغردقة بحفل غنائي ضخم أحياه قبل ساعات قليلة، ضمن فعاليات موسم حفلات عيد الأضحى المبارك، وهو الحفل الذي خطف الأنظار وتصدر حديث منصات التواصل الاجتماعي، ليس فقط بسبب الحضور الجماهيري العريض، بل لأبعادٍ أخرى جمعت بين إطلالته المثيرة للجدل ومفاجأة غير متوقعة من مصممة الأزياء علياء بسيوني.
إطلالة جريئة تثير التساؤلات
وشهد المسرح ظهورًا لافتًا للفنان أحمد سعد بإطلالة مغايرة ومختلفة كعادته؛ حيث ارتدى "فانلة كت" وقام بربط جاكيت حول بنطاله، مما أطلق موجة عارمة من الجدل والتعليقات بين رواد السوشيال ميديا فور تداول صور الحفل.


وقدم "سعد" خلال الأمسية وجبة غنائية دسمة شملت مجموعة من أبرز أعماله التي يتفاعل معها الجمهور بحماس، ومنها: "إيه اليوم الحلو ده"، "الملوك"، "وسع وسع"، "مكسرات"، و"صدقيني"، حيث ردد الحضور الكلمات معه في أجواء احتفالية صاخبة.
دعم مفاجئ يفتح باب التكهنات
ولم تقف إثارة الجدل عند حدود الموضة والإطلالة؛ إذ تزامنت كواليس الحفل مع خطوة مفاجئة من علياء بسيوني أعادت فتح ملف علاقتهما بقوة؛ حيث قامت بنشر البرومو الدعائي لحفلات أحمد سعد العالمية المقبلة في قارة أمريكا الشماليةوالتي تتزامن مع فعاليات كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك عبر خاصية "الستوري" على حسابها الرسمي في "إنستجرام".


هذا الدعم الرقمي السريع أثار عاصفة من التساؤلات والتكهنات بين المتابعين حول إمكانية عودة الثنائي مجددًا، أو وجود انفراجة في الأزمة الأخيرة التي عصفت بعلاقتهما.
كواليس الانفصال ومساعي الصلح
وتأتي هذه التطورات المتلاحقة بعد أسابيع قليلة من إعلان أحمد سعد، في بيان إعلامي نشره عبر حساباته في 8 مايو الجاري (قبل أن يقوم بحذفه بعد دقائق)، عن انفصاله عن علياء بسيوني للمرة الثالثة، مشيرًا في بيانه إلى اتخاذ إجراءات الطلاق الرسمي وتغيير إدارة أعماله.
وفي السياق ذاته، كشفت مصادر مقربة عن وجود تحركات حثيثة ومحاولات صلح جادة تجري خلف الكواليس لإعادة المياه إلى مجاريها ومنع وقوع الطلاق الرسمي، مشيرة إلى أن الفنان عمرو سعد يتدخل كطرف وسيط ومقرب لتقريب وجهات النظر بين شقيقه وعلياء بسيوني، وهو ما عززته المؤشرات الأخيرة ودعمها لحفلاته العالمية.


