نبيلة عبيد لـ «سهرة العيد»: «ضحيت بالأمومة من أجل الفن وحافظت على نجوميتي»
كتب: رانيا عبد البديع
في مواجهة اتسمت بالصراحة الشديدة والجرأة، فتحت النجمة الكبيرة نبيلة عبيد قلبها لجمهورها، مستعيدة محطات فارقة من حياتها الشخصية ومسيرتها الفنية الحافلة، وذلك خلال حلولها ضيفة على برنامج "سهرة العيد" المذاع عبر شاشة القناة الأولى الفضائية.
ضريبة الشهرة.. الفن أولاً
وكشفت "نجمة مصر الأولى" بكل شجاعة عن كواليس قرارها عدم إنجاب الأطفال، مؤكدة أن النجومية كان لها ضريبة قاسية دفعتها عن طيب خاطر في سبيل عشقها للسينما. وقالت نبيلة عبيد: "ضحيت بالأمومة علشان خاطر الفن، وكنت خايفة على جسمي وشكلي في بداياتي".
وعن موقفها الحالي وهل تسلل الندم إلى قلبها، حسمت النجمة الكبيرة الجدل قائلة: "ما ندمتش على كده، ولو رجع بيا الزمن هعمل كده برضوا"، مشيرة إلى أن الحفاظ على مكانتها الفنية ونجوميتها كان الهدف الأسمى الذي وهبت له حياتها.
كواليس "شادر السمك".. ضربة أحمد زكي التي أوقفت التصوير
ولم يخلُ اللقاء من استعادة الذكريات السينمائية الخالدة، حيث تطرقت نبيلة عبيد إلى كواليس مشهد الضرب الشهير الذي جمعها بالإمبراطور الراحل أحمد زكي في فيلم "شادر السمك"، واصفة الأداء الاندماجي الرهيب للراحل بقولها: "أحمد زكي ممثل عظيم، ولما ييجي يضربني متعرفيش القلم هينزل فين!".
وتابعت كاشفة عن إصابة حقيقية تعرضت لها خلف الكواليس: "الضربة تحركت سنتيمترات لتصيب شفتي وتجرحها، مما اضطرنا لوقف التصوير تماماً في ذلك اليوم، لأنه كان يندمج بشدة ومن الممكن أن يصيب مناطق حساسة دون قصد".
"الراقصة والطبال".. عذاب خلف الكاميرا
كما توقفت النجمة الكبيرة عند أحد أهم أدوارها في تاريخ السينما العربية، وهو فيلم "الراقصة والطبال"، مؤكدة أن تجسيد شخصية "مباهج" لم يكن سهلاً على الإطلاق، بل كلفها الكثير من المجهود النفسي والعصبي. وعقبت قائلة: "عانيت بشدة أثناء تصوير فيلم الراقصة والطبال، واتعذبت فيه بطريقة لا يتخيلها أحد"، مشيرة إلى أن هذا "العذاب الفني" هو السر وراء خروج العمل بهذا الصدق والتميز الذي يعيش بين الجمهور حتى اليوم.


