بعد الموجة الانتقادية.. رامي صبري يجيب الملحنين والشعراء: لن أقبل بأي عمل يُبعث لي
كتب: رانيا عبد البديع
أثار الفنان رامي صبري حالة واسعة من الجدل في الأوساط الموسيقية خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك عقب خروجه برد حاسم ومباشر على الموجة الانتقادية التي طالته مؤخراً من بعض صناع الأغنية، بسبب كشفه عن أسباب عدم رده على المقترحات والنصوص الغنائية التي ترده من بعض الشعراء والملحنين.
"معيار الاختلاف" يحكم الاختيارات
وفي توضيح مصور عبر خاصية "الستوري" على حسابه الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام"، علق رامي صبري على الاستياء الذي أبداه البعض قائلاً:
"مش عارف فيه ناس متضايقة أوي إني كتبت ستوري بقول فيها إن الملحنين اللي بيبعتولي شغل مابيعملوش حاجات مختلفة، أيوا دي حقيقة، يعني أعملها وخلاص علشان هي بتتبعتلي؟".
وأكد صبري أن تمسكه بتقديم محتوى فني مغاير هو الدافع الأساسي وراء انتقائيته الشديدة، مضيفاً: "أنا بعمل الحاجات اللي شايفها من وجهة نظري أنا إنها مختلفة وجديدة، فده مش المفروض إنه يضايق حد". كما شخص أزمة السوق الحالية من وجهة نظره بالإشارة إلى وجود وفرة كبيرة في عدد الملحنين والشعراء مقابل ندرة في عدد المطربين المتواجدين على الساحة، والذين لا يتجاوز عددهم 10 مطربين -حسب تعبيره- مما يجعل تلبية كافة العروض أمراً شديد الصعوبة.
شرارة الأزمة.. "أفكار مكررة"
وكانت منصات التواصل الاجتماعي قد شهدت سجالاً غنائياً بعد أن نشر رامي صبري منشوراً سابقاً اعتبر فيه أن تجاهل الرد على بعض المبدعين يعود غلباً إلى "عدم التجديد وغياب الأفكار المختلفة". وجاء هذا الموقف تزامناً مع الشكوى العلنية التي أبداها المطرب والملحن نادر نور عبر حسابه الشخصي، مبيناً فيها حجم المعاناة التي يواجهها جراء قلة الفرص وتراجع مساحات العمل في الوسط الفني رغم مسيرته الطويلة.
استجابة سريعة ودعم رسمي
وفي سياق متصل، حظيت أزمة الملحن نادر نور بانفراجة سريعة بعد لفتة تفاعلية من المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه، الذي بادر بنشر رسالة دعم مباشرة لنور عبر "فيسبوك" كاتباً: "أنت فنان كبير وأنا حابب أشتغل معاك". وهي المبادرة التي لاقت شكراً وتقديراً واسعاً من الملحن المصري الذي ثمن هذا الدعم، فيما اختتم رامي صبري بدوره توضيحه الأخير بتوجيه التحية للمستشار تركي آل الشيخ على مساندته المستمرة للحركة الفنية، متمنياً التوفيق للجميع.


