بعد تعرضها للمضايقات.. هند سعيد صالح للمتجاوزين: «من امتى بقينا عندنا القدر ده من البجاحة؟»
كتب: رانيا عبد البديع
في واقعة تعكس حجم الضغوط التي يواجهها المشاهير والشخصيات العامة عبر منصات التواصل الاجتماعي، أعربت هند سعيد صالح، ابنة الفنان الراحل سعيد صالح، عن استيائها الشديد من حملات "التنمر الإلكتروني" التي تعرضت لها مؤخراً، مؤكدة أنها لم تعد تحتمل تجاوزات البعض في التعبير عن آرائهم.
تفاصيل الأزمة
كشفت هند سعيد صالح، عبر حسابها الرسمي على موقع "فيسبوك"، أنها باتت تواجه سيلاً من التعليقات السلبية والرسائل الخاصة التي تحمل تطاولاً لفظياً، وذلك لمجرد إبدائها رأياً فنياً في بعض الأعمال الدرامية أو السينمائية التي ربما لم تلقَ قبولاً لدى البعض الآخر.
وقالت في منشورها: "المرة المليون بيحصل تطاول عليا وتعدٍ لحدود الأدب، سواء في التعليقات أو في الرسائل، لمجرد أنني أبديت إعجابي بفيلم أو اثنين، أو أبدت رأياً عاماً مخالفا لآراء البعض، دون أن أسيئ لأي شخص".
رفض لـ"أدب الاختلاف"
وانتقدت هند بشدة ما وصفته بـ"غياب أدب الاختلاف"، مشيرة إلى أن تحويل النقاش الفني إلى مساحة للإهانة هو أمر غير مقبول. وأوضحت: "إبداء رأي حضرتك في المطلق يخصك ويحترم، ولست هنا لمناقشتك أو لإقناعك برأيي، لكنني أرفض تماماً التطاول والتعدي على حدود الأدب".
وأضافت بحسرة: "من امتى بقينا عندنا القدر ده من البجاحة وقلة الأدب والتطاول على الناس؟ وكل ده عشان فيلم أو مسلسل؟".
الإجراء الأخير
وأكدت هند أن لجوءها لتقييد التفاعل على حساباتها هو قرار اضطراري للحفاظ على مساحتها الشخصية، قائلة: "أنا إنسان مكتفي بالفرهدة والضغوط اليومية، وأدخل فيسبوك للترويح عن نفسي، لا للاصطدام بهذا المستوى من التدني في الحوار".
واختتمت رسالتها بكلمة شكر لكل المتابعين الذين يلتزمون بالاحترام المتبادل، معربة عن أسفها لاضطرارها لإغلاق باب التعليقات قائلة: "كنت لا أحب أبداً إغلاق التعليقات، لكن فيه قلة كيفهم يرشوا الملح على التورتة، واضطروني لكده".


