Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

دعاء فاروق عن التنمر الإلكتروني: «لن أسامح من تسبب لي بالأذى»

 كتب:  رانيا عبد البديع
 
دعاء فاروق عن التنمر الإلكتروني: «لن أسامح من تسبب لي بالأذى»
دعاء فاروق
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

في موقف حاسم ضد التجاوزات الرقمية، أعربت الإعلامية دعاء فاروق عن استيائها الشديد من حملات "التنمر الإلكتروني" التي تستهدفها عبر صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن بعض التعليقات قد تجاوزت حدود النقد لتصل إلى مرحلة الإيذاء النفسي المباشر والمتعمد.

​تفاصيل الأزمة

وفي منشور مفصل عبر حسابها على "فيسبوك"، كشفت فاروق عن المعاناة اليومية التي تواجهها، مشيرة إلى تلقيها آلاف التعليقات السلبية والمسيئة التي تخلو من أي منطق أو سبب، خاصة وأنها تلتزم بسياسة النأي بالنفس عن السجالات أو الجدالات العامة. وأوضحت أن اتخاذها لإجراء "الحظر" تجاه هؤلاء المتطفلين لم يعد كافياً لوقف هذا "الهجوم المستمر"، الذي وصفته بأنه يتجاوز في كثير من الأحيان حدود الأدب والآداب العامة.

​موقف حازم من الإيذاء

وأكدت الإعلامية في رسالتها للجمهور أنها لم تكن يوماً طرفاً في الإساءة لأي شخص، قائلة: "لن أسامح من تسبب لي بالأذى"، مشيرة إلى أن استهدافها بتلك الطريقة يهدف في المقام الأول إلى تشويه صورتها والضغط عليها نفسياً. وأضافت أنها قررت "تفويض أمرها لله" في مواجهة هذه السلوكيات السلبية، معتبرة أن ما يحدث يعكس ضغوطاً مجتمعية وسلوكيات عدائية غير مبررة من قبل بعض المتابعين.

​صوت العقل

ورغم حدة الهجوم، لم تغفل دعاء فاروق الإشادة بجمهورها المساند، معبرة عن تقديرها لرسائل الدعم والتشجيع التي تتلقاها من متابعيها المحترمين، الذين يمثلون صوتاً إيجابياً وداعماً في مقابل حملات التشويه.

​يأتي هذا الموقف ليعيد فتح ملف التنمر الإلكتروني الذي بات يطال الشخصيات العامة، ويؤكد ضرورة وجود وعي مجتمعي حول ضوابط النقد عبر الفضاء الرقمي، والتمييز بين إبداء الرأي وبين التعدي الشخصي الذي يترك آثاراً نفسية واجتماعية سلبية.