دار الإفتاء توضح حكم تغسيل وتكفين ودفن من اشتهرت بعمل السحر
كتب: محمود عبد العظيم
أوضحت دار الإفتاء الحكم الشرعي بشأن ما أُثير مؤخرًا حول منع دفن سيدة في مقابر المسلمين بدعوى اشتهارها بممارسة السحر، وما تردد من أقوال تزعم عدم جواز تغسيلها أو تكفينها أو الصلاة عليها.
وبيّنت أن السحر يُعد من المعاصي الكبيرة والذنوب العظيمة التي تستوجب التوبة والاستغفار، إلا أن الحكم على الشخص بالخروج من الإسلام لا يُبنى على الشائعات أو ما يتداوله الناس، بل لا بد فيه من ثبوتٍ قطعي وحكم قضائي نهائي.
وأكدت أنه في حال وفاة من نُسب إليها هذا الفعل، دون ثبوت توبتها أو صدور حكم قضائي يثبت ردتها، فإنها تُعامل معاملة المسلمين؛ فتُغسّل وتُكفّن ويُصلّى عليها وتُدفن في مقابر المسلمين، ويُترك أمرها إلى الله تعالى، العليم بسرائر العباد وما تخفيه الصدور.
وشددت دار الإفتاء على خطورة التسرع في إطلاق الأحكام على الناس، خاصة في أمور تمس العقيدة، مؤكدة أن الأصل هو صون كرامة الإنسان بعد وفاته، وعدم منعه من حقوقه الشرعية بناءً على الظن أو الاتهام.


