براءة محمد الشناوي من الزواج السري
كتب: متابعات
أدلت رنا أحمد، المتهمة في القضية المرتبطة بادعاء زواجها من حارس مرمى النادي الأهلي ومنتخب مصر محمد الشناوي، بأقوالها أمام جهات التحقيق، حيث نفت صلتها بالواقعة، مؤكدة أن ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يمت لها بصلة.
وخلال التحقيقات، أوضحت المتهمة، البالغة من العمر 21 عامًا، أنها طالبة وتقيم بمركز شبراخيت بمحافظة البحيرة، مشددة على أنها لم ترتكب أي من الأفعال المنسوبة إليها، سواء فيما يتعلق بإساءة استخدام مواقع التواصل أو نشر محتوى يمس الحياة الخاصة.
وأفادت بأنها فوجئت في 11 مارس 2026 بانتشار منشور منسوب إلى حسابها الشخصي على تطبيق «إنستجرام»، يتضمن مزاعم غير صحيحة بشأن وجود علاقة زواج بينها وبين اللاعب، مؤكدة أنها لم تقم بنشر هذا المحتوى ولا تعلم مصدره.
وأضافت أن عدداً من الصفحات على مواقع التواصل أعادت نشر المنشور بشكل واسع، ما زاد من انتشار الواقعة، مشيرة إلى أنها ترجّح تعرض حسابها للاختراق، وهو ما أدى إلى نشر تلك المزاعم دون علمها.
وشددت المتهمة على عدم وجود أي علاقة تربطها بمحمد الشناوي، مؤكدة أنها لم تلتقِ به من قبل، كما نفت وجود أي خلافات أو تواصل سابق بينهما.
وأوضحت أنها توجهت إلى مكتب المحاماة الذي باشر اتخاذ الإجراءات القانونية في الواقعة، فور علمها بالأمر، لتوضيح موقفها، كما حضرت إلى جهات التحقيق من تلقاء نفسها.
وبسؤالها عن ملابسات الواقعة، أكدت أن الحساب محل التحقيق هو حسابها الشخصي، ولا يستخدمه أي شخص آخر، لكنها تمسكت بإنكارها مسؤولية نشر المنشور، مرجعة ذلك إلى احتمال اختراق بريدها الإلكتروني.
كما أقرت بأنها لم تحرر محضرًا رسميًا بشأن واقعة الاختراق، مبررة ذلك بعدم توقعها لتطور الأمر بهذا الشكل، مشيرة إلى أن المنشور لم يعد موجودًا على الحساب دون أن تعلم من قام بحذفه.
وفي مواجهة المتهمة بما ورد في أقوال دفاع اللاعب وتقرير الفحص الفني، تمسكت بإنكارها، مؤكدة أن الحساب يخصها بالفعل، لكنها لم تنشر المحتوى محل الاتهام، نافية في الوقت ذاته وجود أي خلافات بينها وبين القائمين على الفحص الفني.
وتواصل جهات التحقيق استكمال الإجراءات لكشف ملابسات الواقعة، واتخاذ ما يلزم من قرارات قانونية.


