جهاد جريشة: إعادة مباراة مصر والأرجنتين مستحيلة.. وأتوقع استبعاد الحكم الفرنسي من البطولة
كتب: مؤمن نصر
حسم خبير التحكيم الدولي جهاد جريشة الجدل المثار حول إمكانية إعادة مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم لا تسمح بإعادة اللقاء بسبب الأخطاء التحكيمية، مهما بلغت درجة تأثيرها على نتيجة المباراة.
وأوضح جريشة، خلال تصريحات تلفزيونية، أن أقصى إجراء يمكن اتخاذه في مثل هذه الحالات هو استبعاد الحكم من استكمال إدارة مباريات البطولة، إذا ثبت ارتكابه أخطاء تحكيمية مؤثرة، مشيرًا إلى أنه يتوقع عدم إسناد أي مباريات أخرى للحكم الفرنسي الذي أدار اللقاء.
وأكد أن الحكم كان مطالبًا بتطبيق معيار واحد في إشهار البطاقات الصفراء على لاعبي المنتخبين، مشددًا على أن المخالفات المتشابهة يجب التعامل معها بالمعايير نفسها، دون تمييز بين فريق وآخر.
وأشار إلى أن الجدل بشأن وجود مجاملة للمنتخب الأرجنتيني ليس وليد البطولة الحالية، بل سبق أن أُثير منذ كأس العالم 2022، إلا أن النقاش عاد بقوة بعد القرارات التي صاحبت مواجهة مصر، وأثارت تساؤلات واسعة بين المتابعين وخبراء التحكيم.
وأضاف جريشة أن الحكم الفرنسي يُعد من أصحاب الخبرات الكبيرة على الساحة الأوروبية، وكان من المؤيدين لاختياره لإدارة المباراة، لكنه كشف أن الاتحاد الأرجنتيني تقدم قبل اللقاء باعتراض على تعيينه، بسبب انتمائه إلى فرنسا، التي كانت منافسًا للأرجنتين في البطولة.
ورأى أن مثل هذه الاعتراضات قد تفرض ضغوطًا نفسية على الحكم، وربما تدفعه إلى محاولة إثبات حياده بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد ينعكس على بعض قراراته داخل أرض الملعب.
كما انتقد آلية اختيار الحكام في البطولة، معتبرًا أن بعض التعيينات لم تكن موفقة، وأن معالجة أزمة تحكيمية بتعيين حكم يثير الجدل لا يسهم في تهدئة الأجواء، بل يزيد من حالة الاحتقان.
واختتم جهاد جريشة تصريحاته بالتأكيد على أن الخطأ التحكيمي لا يعني نهاية مشوار أي حكم، لكنه أشار إلى أن الأخطاء المؤثرة في نتائج المباريات الكبرى تكون لها عواقب كبيرة، وقد تؤدي إلى استبعاده من إدارة بقية منافسات البطولة، مؤكدًا أن مواجهة مصر والأرجنتين ستبقى من أبرز المحطات المثيرة للجدل في مسيرة الحكم الفرنسي.


