هيدي كرم تكشف تفاصيل عملية التجميل التي خضعت لها: لم أكن أريد تغيير ملامحي
كتب: مؤمن نصر
تحدثت الفنانة هيدي كرم بصراحة عن خضوعها لعملية تجميل، مؤكدة أن قرارها جاء بعد فترة طويلة من التفكير، وأن الهدف لم يكن تغيير ملامحها، وإنما معالجة بعض التفاصيل البسيطة التي كانت تلاحظها بنفسها، خاصة أثناء التصوير أمام الكاميرات.
وخلال استضافتها في بودكاست "ورقة بيضا"، أوضحت هيدي أنها لم تتردد في الإعلان عن خضوعها للعملية، رغم شعورها بالخوف قبل إجرائها، قائلة إنها كانت تؤجل اتخاذ الخطوة بسبب رهبتها، قبل أن تحسم قرارها، مشيدة بالطبيب الذي أجرى لها العملية ومؤكدة أنها راضية عن النتيجة.
وأكدت أن التغيير الذي طرأ على شكلها كان محدودًا للغاية، موضحة أن الأمر اقتصر على تصحيح بعض الملاحظات التي كانت تزعجها شخصيًا، بينما قد لا ينتبه إليها الآخرون، مشيرة إلى أنها لم تكن تسعى لإحداث تغيير جذري في مظهرها.
وأوضحت هيدي أنها فضلت الحل الجراحي على اللجوء إلى حقن الفيلر، لاقتناعها بأن المواد التجميلية قد تبدو أكثر وضوحًا أمام عدسات الكاميرا، حتى وإن كانت غير ملحوظة في الحياة اليومية، وهو ما دفعها إلى الابتعاد عن هذا الخيار حتى لا تدخل في تكرار الحقن مع مرور الوقت.
وكشفت الفنانة عن أول رد فعل تلقته بعد عودتها إلى مواقع التصوير، مشيرة إلى أن أحد المخرجين أخبرها في البداية بأنه لم يلحظ اختلافًا كبيرًا، لكنه عاد بعد أيام ليؤكد أن بعض زوايا التصوير أصبحت أفضل بكثير، وأنه بات قادرًا على تصويرها من زوايا كان يتجنبها في السابق.
وأعربت هيدي كرم عن اقتناعها الكامل بخوض هذه التجربة، مؤكدة أنها تؤمن بحق أي شخص في إجراء تعديل بسيط إذا كان سيمنحه شعورًا أكبر بالراحة والثقة بالنفس، طالما أن الأمر يتم بشكل مدروس ودون مبالغة.
وفي ختام حديثها، أوضحت أن التغيير الذي لاحظته في وجهها بدأ تدريجيًا، إذ كانت تشعر عند الاستيقاظ وكأن هناك ثقلًا في منطقة محددة من الوجه، وظلت تبحث عن أسباب مختلفة لهذا الإحساس لأكثر من شهر، قبل أن تقتنع بأن الحل المناسب هو إجراء العملية، مؤكدة أن التعديل اقتصر على الجزء العلوي من الوجه ولم يكن الهدف منه تغيير ملامحها بالكامل.


