إحالة المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها إلى مستشفى المعمورة للطب النفسي
كتب: حسناء حسن
شهدت واقعة مقتل سيدة الإسكندرية تطورات جديدة، بعدما قررت جهات التحقيق إحالة المتهمة «س. ج» إلى مستشفى المعمورة للطب النفسي، لبيان مدى معاناتها من أي مرض نفسي، على خلفية اتهامها بقتل والدتها وتقطيع جثمانها.
وكانت اعترافات المحامية المتهمة بقتل والدتها داخل شقة سكنية بمنطقة المنتزه في محافظة الإسكندرية، قد كشفت تفاصيل الواقعة، التي انتهت بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة داخل الشقة، في محاولة من المتهمة لإخفاء معالم الجريمة.
وبحسب اعترافات المتهمة أمام أجهزة الأمن، فإن خلافات متكررة مع والدتها وسوء معاملتها لها كانا وراء ارتكاب الجريمة، موضحة أن مشادة كلامية نشبت بينهما داخل الشقة يوم 17 يوليو، قبل أن تتطور إلى اعتداء عليها بالضرب، ثم خنقها حتى فارقت الحياة.
وأضافت المتهمة أنها بعد التأكد من وفاة والدتها، قررت التخلص من الجثمان وإخفاء معالم الجريمة، فأقدمت على تقطيعه على مدار يومين باستخدام سلاح أبيض، قبل أن تغادر الشقة وتختبئ خشية اكتشاف أمرها.
بداية كشف جريمة مقتل سيدة الإسكندرية
بدأت الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بالإسكندرية بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة داخل شقة بدائرة قسم شرطة المنتزه.
وعلى الفور، انتقلت قوات الأمن إلى مكان البلاغ، وفرضت كردونًا أمنيًا حول موقع الحادث، بينما باشرت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.
القبض على المتهمة
وبتكثيف التحريات، توصلت الأجهزة الأمنية إلى أن ابنة المجني عليها، وهي محامية، تقف وراء ارتكاب الجريمة، وتم تحديد مكان اختبائها وضبطها، كما جرى التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة.
وبمواجهتها بالأدلة، أقرت المتهمة بارتكاب الجريمة، واعترفت بتفاصيلها، موضحة أن الخلافات الأسرية كانت سببًا في إنهاء حياة والدتها، قبل أن تحاول إخفاء الجريمة بتقطيع الجثمان.
التحقيقات مستمرة
واتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تواصل النيابة العامة التحقيق لكشف جميع ملابسات الواقعة، والاستماع إلى أقوال الشهود، واستكمال التقارير الفنية الخاصة بالقضية.
كما تقرر إحالة المتهمة إلى مستشفى المعمورة للطب النفسي لبيان حالتها النفسية، وتحديد مدى معاناتها من أي اضطراب نفسي، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.


