Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

توفي طفلاه في عامين.. انهيار والد آسر إسلام خلال جنازته في طلخا

 كتب:  مؤمن نصر
 
توفي طفلاه في عامين.. انهيار والد آسر إسلام خلال جنازته في طلخا
الطفل آسر
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

في مأساة إنسانية مؤلمة، شيّعت أسرة الطفل آسر إسلام محسن عطية جثمانه اليوم الاثنين، بعد وفاته بشكل مفاجئ داخل مدرسته بمدينة طلخا في محافظة الدقهلية، وسط حالة من الحزن والصدمة بين أفراد أسرته وأهالي المنطقة، خاصة أن الأسرة سبق أن فقدت نجلها الأكبر عمر قبل عامين في واقعة مأساوية أخرى.

وشهدت جنازة الطفل آسر حالة من الانهيار الشديد لوالده إسلام، الذي لم يتمالك نفسه من هول الصدمة، بعدما تلقى خبر وفاة نجله الأصغر داخل المدرسة، لتتجدد أمامه مأساة فقدان أحد أبنائه بعد رحيل نجله الأكبر عمر في ظروف مفاجئة.

وتداولت مواقع محلية مشاهد من تشييع جثمان الطفل، وسط حالة من الحزن الشديد بين أفراد الأسرة وأهالي مدينة طلخا، الذين حرصوا على مساندة الأسرة في مصابها الأليم.

وكان الطفل آسر إسلام، البالغ من العمر 7 سنوات، والمقيد بالصف الأول الابتدائي في مدرسة المستشار الشهيد هشام بركات الرسمية المتميزة للغات التابعة لإدارة طلخا التعليمية، قد سقط مغشيًا عليه بشكل مفاجئ أثناء وجوده داخل المدرسة في ثاني أيام العام الدراسي الجديد.

وبحسب ما أعلنته مديرية التربية والتعليم بالدقهلية، تعرض الطفل لأزمة صحية مفاجئة أثناء الفسحة المدرسية، وجرى نقله على الفور إلى مستشفى المنصورة العام التخصصي، إلا أن محاولات إنقاذه لم تنجح.

وأظهر الكشف الطبي المبدئي تعرض الطفل لهبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية، أدى إلى توقف مفاجئ في عضلة القلب، فيما أوضحت مراجعة كاميرات المراقبة وسؤال المشرفين أنه سقط بصورة مفاجئة دون تعرضه لاحتكاك أو اعتداء من أي شخص داخل المدرسة.

ولم تكن وفاة آسر هي الفاجعة الأولى التي تعيشها الأسرة، إذ سبق أن فقدت نجلهما الأكبر عمر إسلام محسن عطية، وكان يبلغ من العمر 8 سنوات، في يوليو 2024، داخل مصعد أحد العقارات السكنية بمدينة طلخا.

وبحسب ما نشرته وسائل إعلام محلية آنذاك، تعرض المصعد للتوقف بين طابقين عقب انقطاع التيار الكهربائي، وأصيب الطفل بأزمة قلبية حادة نتيجة حالة الخوف التي انتابته، ليفارق الحياة داخل المصعد.

ومع وفاة آسر، وجدت الأسرة نفسها أمام صدمة جديدة بفقدان طفلين في غضون عامين، بعدما رحل عمر في عام 2024، ثم لحق به شقيقه الأصغر آسر اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2026.

وتواصل الجهات المعنية الإجراءات القانونية الخاصة بالواقعة الأخيرة، بينما خيم الحزن على مدينة طلخا عقب وفاة الطفل داخل مدرسته، في واقعة أعادت إلى الأذهان مأساة شقيقه الأكبر.