عادل حقي: عمرو دياب لم يتغير.. لا يكل ولا يمل ويغامر كأنه يقدم أول ألبوم له
كتب: حسناء حسن
كشف الموسيقار عادل حقي تفاصيل تعاونه مع عدد من كبار نجوم الغناء، من بينهم عمرو دياب وتامر حسني ورامي صبري، مؤكدًا أن لكل فنان أسلوبه الخاص، وأن التحدي الأكبر بالنسبة له هو تقديم موسيقى مختلفة وعدم تكرار نفسه.
وقال عادل حقي خلال لقائه مع قناة «مودرن إم تي أي»، إن تعاونه مع عمرو دياب يمتد لسنوات طويلة، موضحًا أن بدايته معه كانت في سن مبكرة، حيث قدم معه أكثر من 60 أغنية خلال مشوارهما الفني.
وأضاف أن علاقته بتامر حسني شهدت تعاونًا في عدد من الأعمال، من بينها أفلام «أهواك» و«تصبح على خير»، مشيرًا إلى سعادته باستمرار التعاون بينهما، كما أوضح أن رامي صبري صديق قديم، وأن الفترة الأخيرة شهدت تقديم عدد من الأعمال معه بعد أن عرض عليه أغنيتين نالتا إعجابه.
وأوضح عادل حقي أنه يعمل دائمًا على أكثر من مشروع في الوقت نفسه، سواء في مجال الأغاني أو الموسيقى التصويرية أو الإعلانات، مؤكدًا أن التنوع في التجارب يمنحه فرصة لتقديم ألوان موسيقية مختلفة.
وعن أسلوبه في العمل، قال إنه يحرص على ألا تتشابه أعماله، مشيرًا إلى أنه يحب أن تظل موسيقاه تحمل عنصر المفاجأة، وأن يكتشف الجمهور تفاصيلها مع الوقت.
وتحدث الموسيقار عن نجاح أغنية «جيتلك» لعمرو دياب، مؤكدًا أنه لم يتوقع هذا الانتشار الكبير، خاصة أن الأغنية الهادئة استطاعت تحقيق نجاح واسع وتصدر المشهد.
كما علق على الانتقادات التي تواجه ألبومات عمرو دياب الجديدة، موضحًا أن هذا الأمر يتكرر مع كل إصدار، وأن الحكم على الألبوم لا يجب أن يكون من خلال أغنية واحدة فقط، بل بعد الاستماع إلى جميع الأعمال واكتشاف تفاصيلها.
وأكد عادل حقي أن عمرو دياب لم يتغير منذ بداية تعاونه معه، قائلًا إنه لا يزال يمتلك نفس الحماس والطاقة، وأن أكثر ما يميزه هو الجرأة في الاختيارات والمغامرة وكأنه يقدم أول ألبوم في مسيرته.
وعن فكرة وجود ما يسمى بـ«الشللية» في الوسط الموسيقي، أوضح أن تكوين فرق عمل ثابتة بين الشعراء والملحنين والموزعين أمر طبيعي بسبب النجاح المشترك، لكنه شدد على أهمية الانفتاح على تجارب وأسماء جديدة.


