مدير التخطيط الاستراتيجي بمؤسسة النماء الإرادة والمشاركة الجماعية مفتاحا النجاح الاقتصادي
كتب: نسرين إبراهيم
أكد الدكتور ملاك إسحق، مدير التخطيط الاستراتيجي بمؤسسة النماء، أن الإرادة والمشاركة الجماعية يمثلان عاملين أساسيين لتحقيق النجاح ودفع مسيرة التقدم الاقتصادي، مشيرًا إلى أن مواجهة التحديات تتطلب تكامل الأدوار وتضافر الجهود بين مختلف الأطراف.
وقال الدكتور ملاك إسحق، خلال جلسة ضمن فعاليات مؤتمر الاقتصاد والاستثمار، إن الوصول إلى نتائج حقيقية لا يعتمد على وضع الخطط فقط، وإنما يحتاج إلى إرادة لتنفيذها، إلى جانب مشاركة فعالة من جميع الأطراف المعنية بعملية التنمية.
وأوضح أن الاقتصاد يحتاج إلى أيدٍ عاملة تشارك بصورة فاعلة في الإنتاج والتنمية، مؤكدًا أن نجاح أي توجه اقتصادي يرتبط بقدرة المجتمع على المشاركة وتحمل المسؤولية والعمل بصورة جماعية.
وأضاف أن هناك العديد من النماذج الناجحة التي يمكن الاستفادة من تجاربها، موضحًا أن دراسة التجارب السابقة تساعد على التعرف على الأدوات التي ساهمت في تحقيق النجاح، وكذلك التحديات التي واجهتها، بما يسمح بتطوير حلول أكثر ملاءمة للواقع.
وأشار مدير التخطيط الاستراتيجي بمؤسسة النماء إلى أن الاستفادة من النماذج الناجحة لا تعني نقلها بصورة حرفية، وإنما دراسة عناصر نجاحها وتكييفها بما يتناسب مع طبيعة الاقتصاد والظروف المحيطة.
وشدد على أهمية أن تكون المشاركة الجماعية جزءًا أساسيًا من عملية التخطيط والتنفيذ، حتى يؤدي كل طرف دوره في تحقيق الأهداف، لافتًا إلى أن التعاون بين المؤسسات والأفراد يمكن أن يرفع القدرة على التعامل مع التحديات وتحويل الفرص إلى نتائج فعلية.
وأكد أن الإرادة تمثل نقطة البداية لأي عملية تطوير، لكنها تحتاج إلى مشاركة حقيقية حتى تستمر الخطط وتحقق أهدافها، مشيرًا إلى أن الاقتصادات لا تتقدم بالاعتماد على طرف واحد، وإنما من خلال منظومة متكاملة من العمل والتعاون.
ودعا إلى تعزيز الاستفادة من الخبرات والتجارب الناجحة، والاستثمار في العنصر البشري، ووضع رؤى واضحة تقوم على المشاركة والتعاون، بما يدعم فرص تحقيق تقدم اقتصادي مستدام.
واختتم بالتأكيد على أن الجمع بين الإرادة والمشاركة يمثل قاعدة مهمة للتعامل مع التحديات والاستفادة من الإمكانات المتاحة.


