Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

محمد شبانة يروي اللحظات الأخيرة مع والدته: 8 أشهر كاملة لم أفارقها إلا قليلاً

 كتب:  حسناء حسن
 
محمد شبانة يروي اللحظات الأخيرة مع والدته: 8 أشهر كاملة لم أفارقها إلا قليلاً
محمد شبانه ووالدته
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

كشف الكاتب الصحفي وعضو مجلس الشيوخ وعضو مجلس نقابة الصحفيين محمد شبانة عن تفاصيل الفترة الصعبة التي عاشها قبل وفاة والدته، مقدمًا اعتذارًا لكل من حاول التواصل معه خلال الأشهر الماضية ولم يتمكن من الرد.

وكتب محمد شبانة عبر حسابه على "فيسبوك": "رحلت.. من تركت الدنيا لأجلها لا أعرف من أين أبدأ.. هل أبدأ باعتذار لكل من ظن أنني نسيتهم؟ أم أبدأ بالحكاية التي لم أكن أملك حتى القدرة على روايتها؟ أعتذر من كل صديق وكل حبيب وكل زميل، ومن كل من حاول أن يصل إليّ فلم يجدني. لم أكن أهرب من أحد.. كنت أهرب إلى أمي".

وأوضح أنه قضى ثمانية أشهر كاملة إلى جوار والدته، قائلاً: "لم أفارقها إلا قليلًا، وكأنني كنت أحارب الزمن نفسه. كنت أجلس إلى جوارها بالساعات والأيام، أراقب كل نفس، وأنتظر كل ابتسامة، وأتشبث بأي كلمة يقولها طبيب أو بأي دعاء يرفعه محب، لعل الله يكتب لها الشفاء".

وأضاف أنه ابتعد خلال تلك الفترة عن عمله وأصدقائه وكل تفاصيل حياته، حتى إنه لم يستطع الاستمتاع بزفاف نجله، موضحًا: "تركت الدنيا كلها خلف ظهري، وتركت عملي وابتعدت عن أصدقائي، وحتى يوم زفاف ابني مر عليّ وأنا بجوارها، فلم أشعر بفرحته كما تمنيت، لأن قلبي كان معها".

وأكد شبانة أن والدته لم تكن بالنسبة له مجرد أم، بل كانت مصدر الأمان والدعم في حياته، قائلاً: "لم أشعر يومًا أنني أقوم بواجب، كنت أفعل ذلك لأنني أحبها أكثر مما أستطيع وصفه. كانت أمي وابنتي وصديقتي وحضني، وكلما اشتد عليها المرض كنت أتمسك بالأمل وأدعو الله أن يمنّ عليها بالشفاء".

وأشار إلى أن رحيلها ترك أثرًا عميقًا في نفسه، قائلاً: "في النهاية استسلمت لمعركة لا ينتصر فيها أحد أمام قضاء الله. رحلت أمي، ورحل معها جزء كبير من روحي، وانطفأ شيء لن يضيء مرة أخرى. أشعر اليوم أن البيت لم يعد كما كان، وأن الحياة فقدت شيئًا لا يمكن تعويضه".

واختتم محمد شبانة رسالته بتقديم الشكر والاعتذار لكل من سأل عنه أو عاتبه خلال الفترة الماضية، داعيًا الله أن يتغمد والدته بواسع رحمته، وأن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة، وأن يجمعه بها في الفردوس الأعلى.