إبراهيم سعيد يعتذر عن انفعاله ويؤكد: دفعت النفقة بالمستندات وأزمتي مع ابنتي فقط
كتب: حسناء حسن
علق نجم منتخب مصر السابق إبراهيم سعيد على الجدل الذي أثير خلال الأيام الماضية بشأن أزمته مع ابنتيه وقضية النفقة، مؤكدًا أن هناك كثيرًا من المعلومات غير الدقيقة التي تم تداولها، ومشددًا على أن خلافه يقتصر على ابنتيه جوليا ولي لي فقط، وليس مع والدتهما.
واعتذر إبراهيم سعيد عن انفعاله في مقطع فيديو سابق، موضحًا أنه تصرف تحت ضغط نفسي شديد، خاصة بعد تعرضه للحبس على خلفية قضايا تتعلق بالنفقة، وقال إنه أب في النهاية، ومن الطبيعي أن يتأثر بما يمر به من أزمات مع أبنائه.
وأوضح، خلال فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"، أن خلافه مع ابنتيه وصل إلى ساحات القضاء، مشيرًا إلى وجود 45 قضية مرفوعة ضده، وكان يتمنى أن يتحدثا معه بشكل مباشر بدلًا من اللجوء إلى المحاكم، مؤكدًا أن الأمر أصبح بالنسبة له مؤلمًا على المستوى الشخصي.
وأكد إبراهيم سعيد أنه لم يتوقف يومًا عن إرسال النفقات، وأن جميع المبالغ التي دفعها موثقة رسميًا، مشيرًا إلى أنه سدد 150 ألف جنيه في قسم التجمع الخامس، بالإضافة إلى تحويلات مالية أخرى عبر تطبيق "إنستا باي"، موضحًا أن جميع المستندات موجودة لدى محاميه ويمكن تقديمها متى طُلب ذلك.
وأشار إلى أن علاقته بوالدة ابنتيه انتهت منذ أكثر من 22 عامًا، لكنه كان يحرص على دعمها في بعض الظروف، كما ساهم في علاج والدتها قبل وفاتها، مؤكدًا أن ما يزعجه هو إنكار إرسال الأموال رغم امتلاكه ما يثبت ذلك.
وأضاف أنه حاول أكثر من مرة إصلاح علاقته بابنتيه، إلا أن محاولاته لم تحقق النتيجة التي كان يتمناها، مؤكدًا أنه لم يقصر يومًا في حق أبنائه، سواء جوليا ولي لي أو ابنيه آدم وبيلا، وأنه يحرص دائمًا على تلبية احتياجاتهم.
وفي ختام حديثه، أعرب إبراهيم سعيد عن حزنه مما وصلت إليه علاقته بابنتيه، مؤكدًا أنه كان يتمنى أن تعترفا بإرساله النفقات، لكنه لا يزال يشعر بالألم من المواقف التي تعرض لها، رغم تأكيده أنه سيظل أبًا يحب أبناءه جميعًا.


