ريهام عبد الغفور تكشف عن تفاصيل مرورها بـ 10 سنوات من الإحباط
كتب: محمود عبد العظيم
كشفت الفنانة ريهام عبد الغفور عن مرحلة صعبة عاشتها خلال السنوات الأولى من مسيرتها الفنية، موضحة أنها استمرت نحو 10 سنوات في حالة من الإحباط بسبب تكرار نوعية الأدوار التي كانت تقدمها، وعدم شعورها بوجود تطور حقيقي في مشوارها.
وتحدثت ريهام عبد الغفور عن هذه الفترة خلال استضافتها في برنامج «ضيفي»، الذي يقدمه الإعلامي معتز الدمرداش على قناة «الشرق»، مؤكدة أنها تنظر الآن إلى قدرتها على الاستمرار باعتبارها أحد الأمور التي تعتز بها.
وقالت: «في بداية مشواري، مررت بـ 10 سنوات من الإحباط وليس عامًا أو اثنين، وأفتخر بنفسي أنني لم أستسلم وقتها، وهذا قرار طبيعي كان سيتخذه أي شخص مكاني، وكانت تلك الفترة نتيجة لتجسيدي أدوار متشابهة طوال تلك السنوات».
وأوضحت أن تكرار الشخصيات التي قدمتها جعلها تشعر بأنها لا تحقق أي تقدم مهني، خاصة مع اقتصارها لفترة طويلة على أدوار الفتاة الطيبة والرقيقة، قائلة: «لم أكن أشعر بالتغيير أو تطور في مشواري، وهو انحصاري في أدوار البنت الطيبة الرقيقة، وشعرت بملل وانت לי شعور بالضيق، ولم أكن راضية عن نفسي ولم يكن لديّ القدرة على تغيير ذلك، ومجال الفن شرط النجاح أن تتميز فيه».
وأضافت أن استمرارها في العمل خلال تلك المرحلة لم يكن دائمًا نابعًا من شغفها بالأعمال التي تشارك فيها، وإنما باعتبار التمثيل مهنتها، موضحة: «كنت أشارك في أعمال لمجرد أن التمثيل مهنتي، وليس حبًا وشغفًا بما أقدم».
وكشفت ريهام عبد الغفور أيضًا عن سبب آخر دفعها إلى التمسك بالاستمرار في المجال الفني وعدم الانسحاب، مشيرة إلى أنها كانت حريصة على ألا يفسر تركها للمهنة باعتباره دليلًا على صحة ما كان يقال بشأن حصولها على فرصها بالوساطة بسبب مكانة والدها.
وقالت: «إضافة إلى أنني لم أرغب في ترك المهنة لعدم إثبات مقولة أنني عملت بالوساطة، نتيجة لمكانة والدي وقتها».


