ريهام عبد الغفور عن دورها في "أزمة منتصف العمر": أكتر دور اتشتمت عليه
كتب: محمود عبد العظيم
تحدثت الفنانة ريهام عبدالغفور عن تجربتها في مسلسل «أزمة منتصف العمر»، الذي جمعها بالفنان كريم فهمي، موضحة أن الشخصية التي قدمتها أثارت جدلًا واسعًا بين الجمهور، لكنها رغم الانتقادات التي تعرضت لها لا تزال من الأدوار القريبة إلى قلبها.
وأوضحت ريهام عبدالغفور خلال حلولها ضيفة على برنامج «ضيفي» مع الإعلامي معتز الدمرداش، عبر شاشة الشرق، أن الدور كان الأكثر تعرضًا للانتقادات والإهانات طوال مسيرتها الفنية، قائلة: «أزمة منتصف العمر ده أكتر دور اتشتمت عليه في حياتي كلها، لكن بالرغم من ده أنا بحبه جدا».
وأكدت الفنانة أنها لم تشعر بالندم على خوض هذه التجربة، لافتة إلى أن العمل حمل رسالة مهمة تتعلق بعواقب بعض القرارات الخاطئة التي قد يتخذها الإنسان في لحظة اندفاع.
وقالت: «أنا مش ندمانة خالص إني قدمت الدور ده لأنه بيحذر الناس إن في غلطات مفيهاش رجوع وبتكون الغلطة اللي بتوقع».
وأشارت إلى أن الفكرة الأساسية التي أراد المسلسل إيصالها للجمهور تتمثل في ضرورة التفكير جيدًا قبل اتخاذ القرارات المصيرية، خاصة أن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاح آثارها بمجرد الاعتذار.
وأضافت: «رسالة المسلسل إن ركز وأنت بتاخد قراراتك لأن في قرارات مينفعش فيها رجوع واعتذار لأ بتكون غلطة بفورة».
ريهام عبدالغفور عن منى زكي: كانت قدوتي
وخلال الحلقة، كشفت ريهام عبدالغفور عن مكانة الفنانة منى زكي لديها، مؤكدة أنها كانت واحدة من أبرز الشخصيات الفنية التي ألهمتها في بداياتها، خاصة مع تقارب العمر بينهما، وهو ما جعلها ترى فيها نموذجًا قريبًا من طموحاتها.
وقالت عبدالغفور: «أنا معجبة بمنى زكي، بالنسبة لي هي في مكانة خاصة، وكانت قدوتي عندما دخلت التمثيل، وكان هناك عدد من النجوم سبقوني، ولكنها كانت قريبة مني في العمر، وكنت أتمنى أن أكون مثلها».
ولم تقتصر إشادتها على منى زكي، إذ عبرت عن تقديرها لعدد من نجمات جيلها، من بينهن منة شلبي، وحنان مطاوع، وهند صبري، ونيللي كريم، وياسمين عبدالعزيز، مؤكدة أن لكل واحدة منهن أسلوبها الخاص وموهبتها التي تميزها عن غيرها.
التمثيل وموقع التصوير في حياة ريهام عبدالغفور
كما تحدثت ريهام عبدالغفور عن ارتباطها الشديد بمهنة التمثيل، مؤكدة أن العمل بالنسبة لها يمثل جزءًا أساسيًا من حياتها، وأن أجواء التصوير تحتل مكانة كبيرة لديها.
وقالت: «العمل واللوكيشن أهم من أي مكان أذهب إليه، باستثناء المنزل، فالمنزل أهم من أي شيء حتى العمل».


