Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

مدحت العدل يكشف تفاصيل مسرحية «حليم.. زمن الرومانسية»

 كتب:  تصوير: هاني عبد ربه
 
مدحت العدل يكشف تفاصيل مسرحية «حليم.. زمن الرومانسية»
مدحت العدل
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

كشف المنتج والسيناريست مدحت العدل عن تفاصيل مشروعه المسرحي الجديد «حليم.. زمن الرومانسية»، والمقرر تقديمه للجمهور خلال شهر مارس المقبل، مؤكدًا أن العمل يستهدف تقديم رؤية مختلفة للفنان الراحل عبد الحليم حافظ، والتركيز على الجوانب الإنسانية والفنية في حياته بعيدًا عن مجرد محاكاة شكله.

وجاءت تصريحات مدحت العدل خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم للإعلان عن تفاصيل المسرحية، حيث تحدث عن كواليس المشروع والتحديات المرتبطة بتجسيد شخصية أحد أبرز رموز الغناء العربي.

وأشار مدحت العدل إلى أنه سبق وتعرض لانتقادات وهجوم بسبب اختيار بطل مسلسل «العندليب»، موضحًا أن التجربة السابقة ركزت بصورة أكبر على الشكل الخارجي للشخصية، بينما تسعى المسرحية الجديدة إلى منح الأولوية للروح والتفاصيل الإنسانية.

وأوضح أن فريق العمل يحاول الاستفادة من الأخطاء التي صاحبت التجربة الدرامية السابقة، وتقديم عبد الحليم حافظ من زاوية أكثر عمقًا، بحيث لا يقتصر التجسيد على ملامحه وطريقة ظهوره، وإنما يمتد إلى شخصيته وأفكاره ومشاعره.

وكشف مدحت العدل أن فكرة تقديم مسرحية عن العندليب جاءت بعد مشاهدة ورثة عبد الحليم حافظ لمسرحية «أم كلثوم»، حيث شجعوه على خوض تجربة مشابهة تتناول سيرة الفنان الراحل.

وقال إن المسرحية ستتطرق إلى مراحل مختلفة من مشوار عبد الحليم الفني، مع التركيز بشكل خاص على الجوانب الإنسانية في حياته، ومن بينها قدرته على مواجهة المرض وتحمل آلامه قبل الصعود إلى المسرح ومواصلة مسيرته الفنية.

وتحدث مدحت العدل عن مواصفات الفنان الذي يجسد شخصية العندليب، مؤكدًا أن الدور يحتاج إلى موهبة شاملة، قائلًا إن البطل «لازم يكون ممثل شاطر وموهوب، ويعرف يمثل ويغني ويرقص».

وأشار إلى أن فريق العمل اختار عنوان «زمن الرومانسية» ليعبر عن المرحلة التي عاشها عبد الحليم حافظ، ولأن الجانب العاطفي كان حاضرًا بقوة في شخصيته وفنه ومسيرته.

وأكد مدحت العدل أن عبد الحليم حافظ لم يكن مجرد مطرب يؤدي الأغنيات التي تقدم إليه، وإنما كان صاحب رؤية ومشروع فني واضح، وكان له تأثير كبير في الملحنين والموسيقيين الذين تعاونوا معه.

وأوضح أن العندليب استطاع أن يصنع لنفسه طريقًا مختلفًا رغم ظهوره في عصر شهد وجود أسماء استثنائية بحجم أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، مؤكدًا أنه نجح في تطوير شكل الأغنية وتقديم لون خاص به، كما امتلك قدرة كبيرة على إدارة مشواره الفني.

ويرى مدحت العدل أن أحلام عبد الحليم حافظ تجاوزت حدود المرض والظروف الصحية التي عانى منها، موضحًا أن الفنان الراحل ظل في حالة بحث دائم عن التجديد والتغيير، وقدم خلال مشواره مجموعة متنوعة من الأغنيات التي عبرت عن مشاعر أجيال كاملة.

وأضاف أن المسرحية ستتناول قصص الحب في حياة العندليب، وتأثيرها على اختياراته الفنية ومشواره الإبداعي، باعتبار أن الجانب العاطفي يمثل جزءًا أساسيًا من تكوين شخصيته.

واختتم مدحت العدل حديثه بالتأكيد على أن «حليم.. زمن الرومانسية» تسعى إلى تقديم صورة متكاملة لعبد الحليم حافظ، تجمع بين الفنان والإنسان، وتكشف جوانب من حياته وفنه وطموحاته، مع الابتعاد عن التقليد الحرفي لشخصيته والتركيز على جوهر تجربته الاستثنائية.